الإفتاء تؤكد أهمية تعويد الأطفال على الطاعة منذ الصغر
أكدت دار الإفتاء أن الطفل الذي لم يبلغ سن التكليف الشرعي لا يُحاسب على أداء الفرائض أو ترك المحرمات، إلا أنه إذا قام بالطاعات وأدى العبادات بشكل صحيح فإنه يُثاب عليها، وذلك ضمن التربية الدينية والأخلاقية التي يجب غرسها منذ الصغر.
التربية الدينية السليمة
أوضحت دار الإفتاء أن مسؤولية ولي الأمر تجاه الأبناء تشمل الرعاية المادية والتربية الدينية السليمة. ينبغي تعويد الصبي على أداء العبادات والطاعات تدريجيًا، بما يتناسب مع عمره وقدرته على الفهم، مع استخدام أسلوب لين وحكمة في التوجيه لتحقيق الهدف التربوي دون إفراط أو تفريط.
شددت دار الإفتاء على أن هذا المنهج يتفق مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تدعو لبناء الإنسان بشكل متوازن يجمع بين الإيمان والسلوك القويم. التربية الدينية في مرحلة الطفولة تُعد من الوسائل الأساسية لغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
الطاعة والعبادات
استندت الدار إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»، مما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة داخل الأسرة وضرورة العناية بالأبناء وتربيتهم على الاستقامة منذ الصغر.
اختتمت دار الإفتاء بالتأكيد على أن تعويد الأطفال على الطاعة والعبادات ليس إلزامًا شرعيًا قبل البلوغ، بل هو أسلوب تربوي يهدف إلى التهيئة التدريجية للتكليف الشرعي لضمان نشأة سليمة ومتوازنة قادرة على الالتزام الديني والأخلاقي في المستقبل.


التعليقات