محمد شحاتة: فرحة الدوري ودموع الفراق
محمد شحاتة: فرحة الدوري ودموع الفراق.
توج محمد شحاتة بلقب الدوري 2026، ليكون علامة فارقة في مسيرته كلاعب وسط بنادي الزمالك، حيث اختلطت أفراح التتويج بأحزان فقدان والده، في مشهد يجسد مزيجاً من الفرح والانكسار لن ينساه التاريخ.
قصة الشهد والدموع
بدأت حكاية محمد شحاتة عندما سافر مع بعثة الزمالك إلى الجزائر لخوض ذهاب نهائي الكونفيدرالية أمام اتحاد العاصمة. بعد يوم واحد من وصول البعثة، تلقى خبر وفاة والده. لكن أزمة تذاكر الطيران حالت دون عودته للمنيا لتشييع الجثمان وتلقي العزاء في أغلى شخص لديه. كان والد اللاعب شاهداً على كفاحه وشريكاً في نجاحاته منذ الطفولة وحتى وصوله للشهرة.
رغم عدم تمكنه من العودة للمشاركة في الجنازة، طلب شحاتة من الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال المشاركة في التدريبات وأكد استعداده للعب النهائي بدعم من أسرته. وفي موقف بطولي، تم تكريمه بشارة القيادة خلال مباراة الذهاب، بينما ارتدت الجماهير القمصان السوداء حداداً على روح والده.
في لقاء الإياب، أضاع شحاتة ركلة ترجيح مما أدى لفوز اتحاد العاصمة باللقب وسط بكائه. لكن بعد ذلك الأسبوع قاد الزمالك لحصد لقب الدوري وسط دموعه وأحضان جون إدوارد المدير الرياضي، ليصبح محمد شحاتة رمزاً للشهد والدموع في موسم أبناء ميت عقبة.


التعليقات