كشف رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، عن انخراط القاهرة في جهود وساطة دولية تهدف إلى احتواء الصراع والحد من التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً أن التحركات المصرية تأتي في إطار مساعي الدولة المستمرة لترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح مدبولي، في تصريحات خاصة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن اللقاء الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من القادة العرب والمسؤولين الإقليميين ركز بشكل أساسي على التحديات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران وتداعياته السلبية على الاقتصاد والأمن العالمي.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدول العربية نقلت رسالة واضحة بضرورة الوقف الفوري للتصعيد، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي تطرق خلال المباحثات إلى وجود قنوات تفاوضية ومحاولات جارية للوساطة تقودها عدة أطراف دولية، من بينها مصر، التي تسعى جاهدة لنزع فتيل الأزمة وتجنيب المنطقة تداعيات صراع شامل.
واختتم مدبولي بالإشارة إلى أن اللقاءات التي أجراها الوفد المصري في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حظيت بتقدير دولي واسع للدور المصري المتزن، مؤكداً أن هذا التقدير ينبع من ثبات مواقف القاهرة ورؤيتها الاستراتيجية الدبلوماسية في معالجة أزمات المنطقة المعقدة.