كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل حول لقاءات لعناصر سلفية مع الرئيس الأسبق محمد مرسي داخل قصر الاتحادية، كما تطرق إلى أسباب اختيار جماعة الإخوان له لتولي رئاسة الجمهورية.
بحسب تصريحاته التلفزيونية، كان عدد من أعضاء الإخوان يجلسون في جنينة قصر الاتحادية، ووصفها بأنها مكان جميل، حيث كانوا يتبادلون الحديث ويتناولون الطعام هناك. وفي المقابل أشار إلى وجودهم وهم يمصون قصب السكر خلال وجودهم في الجنينة.
كما لفت إلى أن الجماعة عرضت صوراً لمحمد مرسي في محافظة الشرقية، يظهر فيها وهو مرتدياً جلابية ويجلس بجوار ترعة دون ارتداء حذاء.
وفي تفسيره لأسباب اختيار مرسي لتولي الحكم، قال إبراهيم إن الجماعة اعتبرت أن مرسي رجل ضعيف، مضيفاً أن مرسي طلب الانسحاب من الحكم، غير أن خيرت الشاطر هدده بالقتل وخطف أبنائه. وفي ختام حديثه أشار إلى أن هذه الروايات قد تكون غير مؤكدة، وهو غير متأكد من صحتها بشكل نهائي.


