كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل بشأن لقاءات العناصر السلفية بالرئيس الأسبق محمد مرسي داخل قصر الاتحادية، متحدثًا عن طبيعة الأجواء التي شهدها القصر خلال تلك الفترة، إلى جانب رؤيته للأسباب التي دفعت جماعة الإخوان المسلمين إلى اختيار مرسي لتولي منصب رئيس الجمهورية.

وتطرق وزير الداخلية الأسبق، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، عبر موقع «صدى البلد»، إلى بعض التفاصيل المتعلقة باللقاءات التي كانت تُعقد داخل قصر الاتحادية، مستعرضًا مشاهد من تلك الفترة، كما تحدث عن الطريقة التي قدمت بها جماعة الإخوان محمد مرسي، معتبرًا أن اختياره ارتبط، حسب روايته، بكونه شخصية ضعيفة.

وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل لقاءات قصر الاتحادية

استعاد اللواء محمد إبراهيم يوسف بعض التفاصيل المتعلقة بالأجواء داخل قصر الاتحادية خلال فترة حكم محمد مرسي، متحدثًا عن اللقاءات التي جمعت عناصر سلفية بالرئيس الأسبق داخل القصر.

وقال يوسف، خلال حديثه في بودكاست «شهادة للتاريخ»، إن حديقة قصر الاتحادية كانت تشهد تجمعات، مستعيدًا بعض المشاهد المرتبطة بهذه اللقاءات، حيث قال: «جنينة قصر الاتحادية جميلة، كانوا بيقعدوا ياكلوا فيها».

وأضاف أن هذه التجمعات كانت تتضمن الجلوس في حديقة القصر وتناول الطعام، في إطار حديثه عن طبيعة الأجواء التي شهدها مقر الرئاسة خلال تلك الفترة.

لماذا اختارت جماعة الإخوان محمد مرسي للرئاسة؟

وتطرق وزير الداخلية الأسبق إلى أسباب اختيار جماعة الإخوان المسلمين لمحمد مرسي لتولي رئاسة الجمهورية، موضحًا أن الجماعة قدمته، وفقًا لرؤيته، لأنه كان رجلًا ضعيفًا.

وأشار يوسف إلى أن اختيار مرسي ارتبط، بطبيعة شخصيته وموقف الجماعة منه، في إطار حديثه عن كواليس هذه المرحلة السياسية، دون أن يقدم خلال التصريحات المنقولة تفاصيل إضافية توضح الأسس التي استند إليها في تقييمه.

رواية بشأن تهديدات خيرت الشاطر لمحمد مرسي

وتطرق اللواء محمد إبراهيم يوسف إلى رواية تتعلق برغبة مرسي في مغادرة منصبه، وما قيل عن تعرضه لتهديدات من جانب خيرت الشاطر، القيادي البارز بالجماعة.

وقال يوسف إن محمد مرسي أخبر جماعة الإخوان برغبته في الرحيل، مضيفًا أن خيرت الشاطر هدده بالقتل وخطف أبنائه، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم تأكده من مدى صحة هذه الرواية.

وأوضح وزير الداخلية الأسبق، أن هذه التفاصيل تندرج في إطار ما تناوله بشأن كواليس العلاقة بين مرسي وقيادات الجماعة، مع التأكيد على أنه لم يجزم بصحة الرواية المتعلقة بالتهديدات المنسوبة إلى خيرت الشاطر.