أفصح المخرج خالد يوسف، خلال ظهوره في بودكاست “هواكم”، عن تفاصيل مشهد الفنانة حورية فرغلي في فيلم “كلمني شكرا”، الذي تتناول بطولته فتاة تجري محادثة جنسية عبر الإنترنت مقابل المال، مع توضيح لطريقة التصوير والواقعية المرتبطة بالعري، والدلالات التي يسعى الفيلم لطرحها حول تأثير ثورة الاتصالات والسوشال ميديا على قيم المجتمع.

وأشار إلى أن المشهد لا يتضمن قلعاً كاملاً للملابس؛ الفتاة تقف وتظهر جزءاً من ملابسها الداخلية وتعرضها أمام شاب مقابل المال، لكن التصوير يتم من الخلف في غرفة بسيطة تحتوي على كمبيوتر وجدار، ولا يوجد أمامها شخص حيّ، فالمشهد مبني على شاشة تُعرض أمام الكاميرا. كما لفت إلى أن المشهد كان يهدف إلى مناقشة تحول القيم في عصر الاتصالات وليس الدعارة بحد ذاتها.

في حديثه أضاف أن المشهد يطرح قضية العلاقات الرقمية وأثرها، حيث تُظهر في سياق العمل وجود أخت تقيم علاقة مقابل مال، مع وجود تفسير داخل اللقطة بأن من أمام الكاميرا يراها كـ”غير سيئة” وتُفَضَّل كـ”المشفَّرة” لأنها في الحقيقة لا يلمسها أحد، وهو تأكيد يندرج في إطار نقاش أعمق عن أخلاقيات التواصل الإلكتروني وتداعياته.

وفي تطور لافت، أوضح أن التنفيذ نفسه يسمح بإيحاء العري أو إمكانية تقليعه، لكن الواقع أنه لم يتم تعريتها ولا تم مسها على الشاشة، وهو ما يبرز كيفية توظيف اللقطة الخلفية وشاشة العرض لإيصال الرسالة دون عرض صريح.

أبطال الفيلم “كلمني شكرًا” هم: عمرو عبد الجليل، غادة عبد الرازق، شويكار، صبري فواز، ماجد المصري، حورية فرغلي، شادي خلف، ورامي غيط. العمل من تأليف عمرو سعد وإخراج خالد يوسف.