قال الإعلامي محمد موسى إن السياسة لها أصول وقواعد، وإن تجاوز حدود اللياقة والمسؤولية في التصريحات يستوجب ردًا واضحًا وحاسمًا يعيد الأمور إلى نصابها، وذلك تعليقًا على التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، والتي تضمنت الزج باسم سيناء وربطها بملف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه “خط أحمر” على قناة الحدث اليوم، أن الرد المصري جاء واضحًا وحاسمًا، بعدما أكد مصدر مطلع رفض مصر القاطع لأي محاولة للزج باسم سيناء في تصريحات المسؤول الإسرائيلي، واصفًا التهديدات التي تضمنتها تلك التصريحات بأنها «جوفاء»، ومؤكدًا أن توقيتها، بالتزامن مع احتفالات مصر بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر، يجعل قدرة الدولة المصرية على حماية أراضيها وصون استقلالها أمرًا لا يحتاج إلى مزيد من التأكيدات.
وأشار محمد موسى إلى أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وفقًا للمصدر المصري، لا تعدو كونها محاولة لاستخدام خطاب تصعيدي لتحقيق أهداف انتخابية، في وقت يدرك فيه المجتمع الدولي خطورة الظروف التي يعيشها سكان قطاع غزة، ومحاولات دفعهم إلى مغادرة أرضهم، وهو ما ترفضه مصر بشكل قاطع ولا تقبل المشاركة فيه.
وأضاف أن الموقف المصري جدد التأكيد على رفض استخدام اسم مصر في أي مزايدات أو توظيفات سياسية، مع التمسك بموقفها الرافض للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدًا أن سيناء ليست مجالًا للمزايدات السياسية، وأن السيادة المصرية على أرضها ليست محل نقاش.
واختتم محمد موسى بالتأكيد على أن الرسالة المصرية جاءت واضحة: سيناء أرض مصرية ارتوت بدماء الشهداء، والسيادة المصرية عليها خط أحمر، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها ورقة في خطاب سياسي أو انتخابي.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/2278971012952908/.