انضمام سينمائيين عرب إلى أكاديمية الأوسكار يعكس تقدم السينما العربية
قال الناقد الفني خالد محمود إن انضمام عدد من السينمائيين العرب إلى عضوية أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، الجهة المانحة لجوائز الأوسكار، يمثل خطوة مهمة تعكس تطور حضور السينما العربية خلال السنوات الأخيرة في الساحات الدولية والمهرجانات العالمية.
تعزيز التنوع الثقافي والجغرافي
وأوضح محمود خلال لقائه عبر شاشة القاهرة الإخبارية أن الأكاديمية تسعى من خلال توسيع قاعدة أعضائها إلى تعزيز مفهوم التنوع الثقافي والجغرافي بعد الانتقادات التي واجهتها سابقًا بشأن الانحياز لفئات أو مناطق محددة، مشيرًا إلى أن وجود أسماء من العالم العربي وآسيا وأفريقيا يمنح الأكاديمية رؤى أكثر تنوعًا.
وأشار إلى أن اختيار الأعضاء الجدد لم يقتصر على المخرجين أو الممثلين بل شمل مجالات متعددة مثل المونتاج والموسيقى والتصميم والإنتاج السينمائي، مؤكدًا أن هذه الاختيارات جاءت نتيجة تميز أصحابها وحضورهم في أعمال مشتركة مع هوليوود وأوروبا، إضافة إلى حصولهم على تقدير النقاد عالميًا. كما أكد أن السينما الفلسطينية أصبحت من أكثر التجارب العربية حضورًا في المهرجانات الدولية بما قدمته من أعمال وقضايا إنسانية مؤثرة.
وأكد أهمية وجود هذه الأسماء داخل الأكاديمية لا تتمثل فقط في عملية التصويت على الجوائز لأن أعضاء الأكاديمية لا يختارون أفلام بلادهم، وإنما في قدرتهم على تسليط الضوء على السينما العربية وتعريف العالم بتجاربها وثقافتها السينمائية. أضاف أن السينما العربية أصبحت أقرب إلى المحافل العالمية بفضل تطور الأفكار والتكنولوجيا وتغير أساليب الإنتاج موضحًا أن الفن والرياضة أصبحا يسيران في مسارات متقاربة من حيث القدرة على الحضور الدولي وإثبات الذات.


التعليقات