بحار مختطف بالصومال يكشف معاناته: نشرب مياه التكييف ونأكل كل 3 أيام
كشف أحد البحارة المخطوفين على متن السفينة يوركا في الصومال عن أوضاع مأساوية يعيشها طاقم السفينة، وذلك في مقطع صوتي أرسله إلى أسرته. وأوضح البحار أن المعاناة مستمرة منذ نحو 45 يومًا، حيث يعاني الطاقم من انتهاكات جسدية ونفسية متواصلة.
وأشار إلى نفاد مؤن الغذاء، مما اضطرهم للأكل كل ثلاثة أيام فقط، كما أنهم يشربون مياه مكيفات الهواء الملوثة، مما تسبب في انتشار الأمراض بينهم وآلام مبرحة.
وذكر البحار أنهم يتعرضون للضرب والتعذيب، حيث تحولت السفينة إلى سجن عائم مع تدهور حالتها بشكل مستمر. وأضاف: “نجبر على تنظيف فضلات القراصنة في الحمام”، مشيرًا إلى التخريب المنهجي الذي تتعرض له السفينة.
في تصريح خاص لـ«المصري اليوم»، قالت نادية عبد السلام زوجة البحار أحمد محمود سعد إن القراصنة يمنعونهم من استخدام الهواتف للتواصل مع أسرهم، مما زاد من عزلتهم النفسية. وقد عبر البحار عن فقدان الأمل في العودة لأسرته.
على صعيد آخر، استغاث أهالي البحارة المختطفين برئيس الجمهورية ووزير الخارجية والمسؤولين الحكوميين اليمنيين للتدخل العاجل لإنهاء أزمة البحارة وتسهيل إجراءات خروج الفدية المتفق عليها مع القراصنة وملاك السفينة. وحذر الأهالي من أن التأخير قد يؤدي إلى زيادة قيمة الفدية المطالب بها.


التعليقات