فشل المفاوضات للإفراج عن البحارة المصريين المختطفين في الصومال
تجددت معاناة أسر البحارة المصريين الثمانية المختطفين في الصومال، بعد أن تراجع القراصنة عن اتفاق كان قد تم التوصل إليه مؤخرًا. هذا التراجع دفع آمال الأسر إلى الانهيار، حيث مضى 36 يومًا على اختطاف أبنائهم وأزواجهم، مما زاد من شعورهم باليأس والحزن.
وفي تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»، أرجع الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين بمصر، سبب فشل المفاوضات إلى أن القراصنة يتصرفون بدافع الأهواء الشخصية ويبحثون عن أعلى مبلغ ممكن من الفدية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها.
وأشار الشاذلي إلى أن الوضع الحالي لا يزال كما هو، رغم تأكيده على سلامة جميع أفراد الطاقم وقيام بعضهم بالاتصال بأسرهم للاطمئنان عليهم. ومع عودة القراصنة للمطالبة بزيادة الفدية، عاد اليأس ليخيم على قلوب الأسر بعد فشل التسوية.
كما أثنى نقيب الضباط البحريين على جهود وزارة الخارجية المصرية في الضغط على السلطات الصومالية للعمل على احتواء الموقف. لكنه حذر من أنه لا يمكن تنفيذ أي عمل عسكري محدود لفك أسر البحارة نظرًا لوجود أكثر من 30 قرصان مسلح مقارنة بـ 12 فردًا فقط من طاقم السفينة مما يعرض حياتهم للخطر.


التعليقات