القائمة

استراتيجية مصر لمواجهة الإرهاب بعد 2013: جهود وتحديات

بواسطةهاجر أحمد مدوح

شهدت مصر موجة من الإرهاب عقب ثورة 30 يونيو 2013، حيث تصاعدت العمليات الإرهابية التي استهدفت رجال الأمن ومؤسسات الدولة، مما شكل تحديًا كبيرًا للدولة المصرية.

استراتيجية مكافحة الإرهاب

بدأت الحكومة المصرية منذ عام 2014 تنفيذ استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب تجمع بين المواجهة الأمنية والفكرية والتنموية، مما ساهم في تقليص قدرات التنظيمات الإرهابية بشكل ملحوظ.

تصاعد العنف

بعد عزل جماعة الإخوان، شهدت البلاد زيادة في العنف مع ظهور تنظيمات مثل “حسم” و”لواء الثورة”، حيث نفذت عمليات استهدفت قوات الجيش والشرطة والمنشآت الحيوية. سجل عام 2014 نحو 222 عملية إرهابية أبرزها الهجوم على كمين كرم القواديس الذي أسفر عن استشهاد 30 من رجال القوات المسلحة.

في عام 2015، بلغ عدد العمليات الإرهابية ذروته ب594 عملية، بما في ذلك الهجوم على مدينة الشيخ زويد الذي كان من أكبر الهجمات على القوات المسلحة.

تنفيذ الاستراتيجية

ركزت الدولة على تطوير قدرات الأجهزة الأمنية وتنفيذ ضربات استباقية للتنظيمات الإرهابية. كما تم تشديد الرقابة على الحدود ومصادر التمويل. وفي يوليو 2017 تم إنشاء المجلس القومي لمواجهة الإرهاب والتطرف لتنسيق الجهود الوطنية.

الهجمات الكبرى والعمليات الشاملة

على الرغم من تراجع العمليات الإرهابية تدريجيًا، شهد عام 2017 هجوم الروضة الذي أسفر عن استشهاد 305 مواطنين. وفي عام 2018 أطلقت العملية الشاملة “سيناء 2018” للقضاء على البؤر الإرهابية وتفكيك شبكات الدعم.

نتائج إيجابية

أسفرت الجهود المبذولة عن انخفاض ملحوظ في عدد العمليات الإرهابية إلى أقل من 50 عملية في عام 2017. كما نجحت القوات الأمنية في تدمير أكثر من أربعة آلاف نفق كانت تستخدم لتهريب الأسلحة والعناصر الإرهابية.

تحركات دولية

لم تتوقف جهود مصر عند الحدود الداخلية فقط بل شاركت أيضًا في مبادرات دولية لمواجهة الإرهاب والتطرف وأكدت أهمية تبني مقاربة شاملة تشمل تجفيف منابع التمويل ومواجهة الفكر المتطرف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *