رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض
في لحظة مؤلمة، فقد الوسط الفني المصري والعربي أحد أعمدته، حيث توفي الفنان القدير عبدالعزيز مخيون عن عمر يناهز 80 عاماً بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع. ترك الراحل خلفه إرثاً فنياً غنياً وذكريات لا تُنسى في قلوب محبيه، مما جعل خبر وفاته صدمة للكثيرين ممن اعتادوا على رؤيته بأدائه الصادق وموهبته الهادئة.
توقف قلب عبدالعزيز مخيون صباح اليوم، ليغلق فصلًا من حياة فنان قدم للفن المصري العديد من الشخصيات التي ستبقى حية في ذاكرة الجمهور. كانت ملامحه وصوته وأعماله شاهدة على مسيرة استثنائية امتدت لعقود من الالتزام والإبداع.
تم تشييع جثمانه من مسقط رأسه بعزبة مخيون مركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، بحضور عدد كبير من الأسرة والأصدقاء والمقرّبين وزملائه في الوسط الفني. كما نعت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي الفنان الراحل عبر بيان رسمي، مشيدة بمشواره الفني الكبير وبموهبته الأصيلة وثقافته العميقة.
أكدت وزيرة الثقافة أن عبدالعزيز مخيون كان له بصمة ورسالة فنية آمن بدور الفن في ارتقاء الوجدان الإنساني وترسيخ قيم الجمال والمعرفة. وقدمت تعازيها الحارة لأسرته ومحبيه وتلاميذه.
عانى الفنان الراحل في أيامه الأخيرة من صراع مع المرض الذي استدعى نقله إلى المستشفى ووضعه تحت الرعاية الطبية المكثفة بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد وضيق شديد في التنفس. ومع تدهور حالته الصحية، كانت الساعات الأخيرة مليئة بالقلق والترقب بين أسرته ومحبيه.
لم تكن هذه هي الأزمة الصحية الوحيدة التي واجهها عبدالعزيز مخيون خلال عامه الأخير، فقد خضع لعملية جراحية دقيقة في المخ في يناير 2026 وخرج منها بنجاح قبل أن تتدهور حالته مجددًا.


التعليقات