القائمة

اختتام مسابقة الابتكار الأخضر بمشاركة 402 شاب وشابة

بواسطةنهي الشافعي

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات ختام الدورة الرابعة من مسابقة “دايرة للابتكار الأخضر”، التي نظمتها مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية تحت رعاية وزارات التضامن الاجتماعي والبيئة والبترول والثروة المعدنية، وبدعم من شركة إنرجين للبترول.

جاء ذلك بحضور الدكتور صابر عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية بوزارة البيئة وإنجي اليماني المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، والأستاذة إيفلين سليمان رئيس مجلس أمناء مؤسسة أضواء المستقبل للتنمية، والدكتور سامح إدوارد مدير عام المؤسسة، إلى جانب عدد من ممثلي الوزارات والهيئات الحكومية الشريكة والشخصيات العامة وأساتذة الجامعات وممثلي السفارات والهيئات الدولية وشركات القطاع الخاص.

ازرع-نموذجان-للتمكين-الاقتصادي-المستدام.jpg" alt="صور" width="100%" height="auto" />

وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية التي تحتفي بالإبداع في الاقتصاد الأخضر وإعادة التدوير. أكدت أن المسابقة تمثل نموذجاً ناجحاً لدعم الأفكار والمشروعات الشبابية المبتكرة وبناء مستقبل أكثر استدامة.

قدمت الشكر لمؤسسة أضواء المستقبل على تنظيم هذه المبادرة للعام الرابع على التوالي، مما يعكس الدور الحيوي لمؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم جهود الدولة في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية اتخذت خطوات مهمة لدعم التنمية المستدامة وتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر. أشارت إلى أهمية تبني نماذج تنموية جديدة تقوم على الاستخدام الأمثل للموارد وتقليل الفاقد وتعظيم الاستفادة من المخلفات.

وأضافت أن الاقتصاد الدائري يمثل أحد الركائز الأساسية للتحول نحو التنمية المستدامة حيث يقوم على تحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية. أكدت أن ريادة الأعمال الشبابية تحتل مكانة محورية في هذا التحول وأن الاستثمار في قدراتهم يعد استثماراً مباشراً في مستقبل أكثر استدامة.

صور

وأوضحت صاروفيم أن وزارة التضامن الاجتماعي تهتم بتمكين الشباب والفئات الأولى بالرعاية اقتصادياً من خلال دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتوفير فرص التدريب وبناء القدرات. كما تشجع المشروعات التي تعتمد على الاستخدام الأمثل للموارد البيئية.

أشارت إلى أن هذا التوجه يتجسد في منتجات معارض “ديارنا” التي تمثل نموذجاً ناجحاً لاستثمار الخامات المحلية وإعادة توظيفها بصورة مبتكرة لتعزيز الصناعات الحرفية والبيئية.

وأضافت أن مبادرة “ازرع” تمثل نموذجًا رائدًا للشراكة الاستراتيجية بين الحكومة والمجتمع المدني حيث يتم تنفيذها بالتعاون مع وزارة الزراعة والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بما يعكس تكامل الجهود لتحقيق التنمية المستدامة وتمكين المزارعين اقتصادياً.

أوضحت أن المبادرة لا تقتصر على تقديم الدعم الإنتاجي فقط بل تعمل أيضاً على تعزيز قدرات صغار المزارعين على التكيف مع التغيرات المناخية عبر الزراعة الذكية وتقليل الانبعاثات الضارة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 واستراتيجية التنمية المستدامة.

أكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي حرص الوزارة على دعم المبادرات الهادفة التي تعزز التنمية المستدامة وتمكن الشباب من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشروعات قابلة للنمو والتوسع لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.

من جانبه أوضح الدكتور سامح إدوارد أن المسابقة تمثل إحدى المبادرات الداعمة للمبادرة الرئاسية “اتحضر للأخضر” وتهدف إلى إعداد جيل جديد من الشباب القادر على قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر عبر اكتشاف ودعم الأفكار والمبادرات المبتكرة. شارك 402 شاب وفتاة في ثلاثة مجالات رئيسية هي إعادة تدوير البلاستيك والطاقة المتجددة وإعادة تدوير المخلفات الزراعية وقد تأهل 45 متسابقًا للمرحلة النهائية بعد خضوعهم لعدة مراحل تقييم وتأهيل حيث تلقوا برامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال ومهارات العرض والتقديم.

وأوضح أنه تم اختيار 9 فائزين يمثلون أفضل الابتكارات والمشروعات الخضراء المشاركة مؤكداً أن دعم الفائزين لا يقتصر على التكريم بل يمتد لمتابعة المشروعات وتقديم الدعم الفني اللازم لها. شهدت الفعالية إعلان أسماء الفائزين وتكريم أصحاب المشروعات المتميزة وسط إشادة بالأفكار والحلول الابتكارية المقدمة من المشاركين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *