تقلبات حادة في أسعار الذهب تثير قلق المستثمرين
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال الأيام الأخيرة، حيث أظهر مجلس الذهب المحلي أن السوق شهد تذبذبات ملحوظة بين الانخفاضات المفاجئة والارتفاعات السريعة، مما أثار قلق المستثمرين بشأن مستقبل الأسعار. فقد سجلت الأسعار انخفاضًا كبيرًا قبل أن تعود للارتفاع بمقدار يقارب 10 ملايين دونغ فيتنامي للقطعة الواحدة، مما يعكس حالة الارتباك في السوق.
في يوم 12 يونيو، قامت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) بتعديل أسعار الذهب خمس مرات، حيث ارتفعت الأسعار بمقدار يتراوح بين 7 إلى 9 ملايين دونغ في سعر الشراء والبيع. هذا التغير أدى إلى تقليص الفارق بين السعرين من 5 ملايين إلى 3 ملايين دونغ، مما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين وأدى لتذبذبات حادة في أسعار المعدن النفيس.
يشير خبراء الأسواق إلى أن هذه التحركات المفاجئة أدت إلى خسائر واضحة للمستثمرين الذين حاولوا الاستفادة من الانخفاضات السابقة. فقد شهدت السوق تراجعًا وصل إلى 16.6 مليون دونغ للأونصة مقارنة ببداية يونيو، مع خسائر تجاوزت 50 مليون دونغ للأونصة بالنسبة للمتداولين عند الذروة.
من جهة أخرى، يرى الخبراء أن ارتفاع الأسعار عالميًا بعد قرار ترامب بإلغاء الهجوم على إيران ساعد على تخفيف بعض الضغوط التضخمية. ومع ذلك، فإن التردد المستمر في السوق يعكس رؤية أكثر حذرًا بشأن مستقبل المعدن النفيس. ورغم عودة السوق لاستقرار نسبي، إلا أن الفوارق بين سعر الشراء والبيع لا تزال تمثل عبئًا على المشترين.
مع توقع استمرار التقلبات الاقتصادية، ينصح المختصون بعدم الشراء عند أدنى سعر خاصة للمستثمرين الذين يركزون على المدى القصير. يبقى فهم السوق واستراتيجية واضحة هما المفتاح لنجاح تداول المعدن الأصفر.


التعليقات