توقيع بروتوكول بين التعليم العالي والعمل لإعداد 150 ألف طالب سنويًا
وقع الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وحسن رداد، وزير العمل، بروتوكول تعاون لتنفيذ برامج دبلوم وماجستير مهني في مجالي السلامة والصحة المهنية والموارد البشرية. يهدف البروتوكول إلى إعداد كوادر مؤهلة أكاديميًا وعمليًا لتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما أطلق الوزيران مبادرة “التشغيل التكاملي – زراعة الأمل” لدعم تشغيل ذوي الهمم من خريجي 2025 وما بعدها. تشمل المبادرة توفير فرص عمل مباشرة وعن بُعد وتوزيع الفرص على مختلف المحافظات وفق الاحتياجات الإقليمية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات للعشرة الأوائل من الخريجين للترويج لكفاءاتهم عبر مكاتب التمثيل العمالي بالخارج.
يهدف البروتوكول إلى تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والتدريب والتشغيل من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي داخل بيئات العمل. هذا يسهم في ربط مخرجات التعليم باحتياجات القطاعات الإنتاجية والخدمية.
أكد وزير التعليم العالي أن الجامعات المصرية تقدم برامج أكاديمية ومهنية تنافسية وفق المعايير الدولية. وأشار إلى التعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء ثلاث جامعات تكنولوجية وتطوير برامج دراسية مشتركة تمنح الخريجين مؤهلات وفرص عمل عالمية.
أوضح الوزير أن الوزارة تستهدف تدريب وتأهيل نحو 150 ألف طالب سنويًا بالتعاون مع شركة “كورسيرا” لتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل. كما سيتم إتاحة مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل لطلاب الجامعات خلال الإجازة الصيفية للاستفادة منها في التدريب.
من جانبه، أكد وزير العمل أن البروتوكول يمثل خطوة جديدة لترسيخ التكامل بين التعليم والتدريب والتشغيل وإعداد كوادر متخصصة وفق أحدث المعايير المهنية. ستوظف الوزارة إمكاناتها لدعم تنفيذ البروتوكول ومبادرة تشغيل ذوي الهمم وربط الكفاءات المصرية باحتياجات أسواق العمل المحلية والدولية.
ينص البروتوكول على تشكيل لجنة تنفيذية عليا مشتركة لمتابعة تنفيذ خطط العمل والتوسع في مجالات التعاون بما يحقق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة لدى الوزارتين ويدعم أهداف التنمية المستدامة.


التعليقات