محمد حمزة يدعو لإشراف الأزهر والأوقاف على الكتاتيب لضمان الفكر الوسطي
طالب النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، بإخضاع الكتاتيب ودور تحفيظ القرآن الكريم لإشراف الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف بهدف وضع ضوابط وشروط حاكمة لعملها. وأشار إلى أن الاقتراح يأتي استجابة لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للتوسع في إنشاء الكتاتيب، مع التأكيد على الدور الكبير الذي يقوم به الأزهر والأوقاف في هذا المجال.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون الدينية بمجلس الشيوخ برئاسة الدكتور شوقي علام لمناقشة الاقتراح المقدم من حمزة حول التوسع في إنشاء الكتاتيب ووضع الضوابط اللازمة.
اشتراطات لدور تحفيظ القرآن
أوضح حمزة أنه يجب وضع اشتراطات واضحة للأماكن التي تستقبل الأطفال لتعليمهم وتحفيظهم القرآن الكريم، مشددًا على أهمية المعايير الصحية والمكانية ومعايير اختيار القائمين على التعليم. كما أشار إلى ضرورة فصل البنين عن البنات وتحديد المساحات المناسبة.
وكشف عن دراسة استقصائية أجريت في بعض قرى ومدن محافظة الإسكندرية، والتي أظهرت وجود كتاتيب في أماكن غير مؤهلة لتعليم الأطفال، مما يستدعي التدخل لتنظيم العملية التعليمية والتربوية بشكل أفضل.
إشراف الأزهر والأوقاف
أكد حمزة أن الهدف هو أن يتولى الأزهر ووزارة الأوقاف الإشراف الفني على دور تحفيظ القرآن والكتاتيب، بينما تتولى الجهات المعنية مثل الإدارة المحلية ووزارة التضامن الاجتماعي متابعة الاشتراطات البيئية والصحية.
وشدد على أهمية القضية قائلاً: “ترك الساحة لبعض الجهات دون رقابة قد يؤدي إلى تكرار ممارسات سابقة عانت منها الدولة قبل عام 2010”. وأضاف أن مصر بحاجة لترسيخ مفاهيم الدين الوسطي المعتدل وأن يكون محفظو القرآن مؤهلين ومتخصصين لضمان تنشئة الأجيال الجديدة وفق القيم الدينية الصحيحة.


التعليقات