القائمة

رحاب طه تتولى الإشراف على التمويل غير المصرفي في الرقابة المالية

بواسطةنهي الشافعي

الدكتور إسلام عزام

الدكتور إسلام عزام.

أصدر الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتكليف الدكتورة رحاب طه بالإشراف على قطاع “الإشراف والرقابة على قطاع التمويل غير المصرفي” بالإضافة إلى دورها كمستشار رئيس الهيئة للبحوث والتطوير.

جاء ذلك في بيان رسمي اليوم الثلاثاء، حيث أكدت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهودها لتطوير آليات الرقابة وتعزيز الجوانب التنظيمية بما يساهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية للدولة وتحفيز السوق وحماية حقوق المتعاملين.

تقلدت الدكتورة رحاب طه منصب مستشار رئيس الهيئة منذ يونيو 2019، ولديها خبرات تخصصية واسعة في مجالات السياسات التنظيمية والرقابية وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية. كما أنها تشرف على مشاريع البحث والتطوير المؤسسي التي تدعم عملية صنع القرار وتعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

خلال مسيرتها المهنية، لعبت رحاب طه دورًا محوريًا في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية من خلال إعداد وصياغة قرارات تنفيذية تنظم الأنشطة المختلفة. كما ساهمت في وضع قواعد تداول وتسوية العقود الآجلة وقادت فريق العمل الذي وضع معايير “بازل 3 Basel III” لتحسين إدارة المخاطر والاستقرار المالي.

كما كانت لها مساهمات بارزة في إعداد معايير التقييم العقاري وآلات ومعدات التقييم، وشاركت أيضًا في إعداد معايير تقييم الأصول غير الملموسة لضمان دقة تحديد القيمة العادلة للأصول المعرفية والابتكارية مما يسهل حصول الشركات الناشئة ورواد الأعمال على التمويل.

علاوة على ذلك، شاركت بفاعلية في تنفيذ استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية (2023–2026) لتعزيز مساهمة القطاع المالي غير المصرفي في النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تحمل الدكتورة رحاب طه درجتي الدكتوراه والماجستير في الاستثمار والتمويل وبكالوريوس المحاسبة من كلية التجارة بجامعة القاهرة. وهي أيضًا زميل معهد المحللين الماليين (CFA) وحاصلة على دبلوم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات الاستثمارية. وقد كتبت العديد من الأوراق العلمية ونُشرت أبحاثها في دوريات دولية مرموقة.

لديها سجل حافل من الخبرات الأكاديمية حيث عملت كمحاضر غير متفرغ للاستثمار والتمويل بعدد من الجامعات المصرية مثل جامعة القاهرة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة مصر للعلوم الحديثة والآداب وجامعة الأهرام الكندية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *