تكريم اسم كمال الدين صلاح يعكس وفاء الدولة للشهداء
أعربت ليلى كمال الدين صلاح، ابنة أول شهيد للدبلوماسية المصرية، عن تقديرها لضم اسم والدها لمظلة تكريم صندوق الشهداء، واصفة ذلك بأنه لفتة طيبة من الدولة تعكس الوفاء لتضحيات الشهداء. وأكدت أن تكريم شهداء وزارة الخارجية يجب أن يكون على قدم المساواة مع شهداء المعارك الحربية.
جاء ذلك بعد إصدار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قرارين يهدفان إلى توسيع نطاق المستفيدين من صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الإرهابية ومصابيه وأسرهم. تأتي هذه الخطوة في إطار دعم الدولة للفئات المتضررة من العمليات الإرهابية وتوفير حماية اجتماعية وإنسانية لهم.
شملت القرارات إدراج فئات جديدة تحت مظلة الصندوق، بما في ذلك ضحايا العمليات الإرهابية التابعين لوزارة الخارجية. هذا سيمكنهم من الاستفادة من كافة المزايا والرعاية المقررة وفقًا للقانون، مع تعزيز الدعم المالي والمعنوي لأسر الضحايا.
يذكر أن السفير محمد كمال الدين صلاح استشهد في 16 أبريل 1957 أثناء تأديته واجبه كممثل لمصر في المجلس الاستشاري لمجلس الوصاية الثلاثي التابع للأمم المتحدة للإشراف على الحكومة المحلية في الصومال.
ودعت ابنة الشهيد إلى نشر كتيبات تروي قصص هؤلاء الشهداء لتعزيز الانتماء لدى الشباب والأجيال الأصغر سناً. كما أكدت أهمية استخدام الوسائط الرقمية لرواية تضحيات شهداء الواجب ومن بينهم والدها الذي ضحى بحياته من أجل الشعب الصومالي.
وأضافت: “أسعدني استعادة تكريم اسم والدي الذي يضاف إلى سلسلة من التكريمات الرسمية بدءًا من جنازته العسكرية حتى وضع اسمه على طرق وأنفاق عامة”. وتذكرت الكلمة التي ألقتها خلال الذكرى الخامسة لوفاته ودعت للحضور إلى الصومال للمشاركة في حفل تأبين بوصفه رمزًا للتحرر.
يجدر بالذكر أن ليلى كمال الدين صلاح هي زوجة أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.


التعليقات