القائمة

الأوقاف تحذر من استغلال الدجالين للأزمات في نشر السحر والشعوذة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

حذّرت وزارة الأوقاف من خطورة ظاهرة السحر والشعوذة، مشيرة إلى أن بعض الأفراد يلجأون للدجالين والمشعوذين عند مواجهة الأزمات. وأكدت أن هذه الممارسات تمثل انحرافًا عقائديًا وسلوكًا محرمًا يهدد استقرار المجتمع ويزعزع اليقين بالله.

وأوضحت الوزارة أن السحر يعد من كبائر الذنوب التي حذر منها القرآن الكريم والسنة النبوية، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلشَّیَٰطِینَ كَفَرُوا۟ یُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات»، والتي تشمل السحر.

وأكدت الوزارة أن جميع أشكال السحر تعتمد على الخداع والإيحاء ولا تملك تأثيرًا ذاتيًا مستقلًا عن إرادة الله. كما ذكرت الآية الكريمة: ﴿وَمَا هُم بِضَاۤرِّینَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾.

وبيّنت الوزارة أن بعض ممارسات السحر تعتمد على التخييل، كما حدث مع سحرة فرعون الذين قال تعالى عنهم: ﴿یُخَیَّلُ إِلَیۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ﴾. ودعت المسلمين للاعتماد على الله وعدم الانسياق وراء الخرافات.

وشددت الوزارة على حرمة زيارة الدجالين والعرافين طلبًا للعلاج أو كشف الغيب، مستندة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ».

كما أكدت الوزارة أن من أخطر صور السحر هو التفريق بين الزوج وزوجته وإفساد العلاقات الأسرية، وهو ما يعد من كبائر الذنوب لما يترتب عليه من خراب البيوت. وذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَبَّبَ امْرأًةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا».

ودعت الوزارة لتحصين النفس والمجتمع بالقرآن والأذكار النبوية الصحيحة، والتمسك بالعقيدة القويمة. وأكدت أهمية دور الأسرة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية في مواجهة أفكار الدجل ونشر الوعي الديني الصحيح لحماية المجتمع من الأكاذيب والأوهام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *