تجهيز 47 مركز لتنمية الأسرة في قرى حياة كريمة
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن الانتهاء من تجهيز 47 مركزًا لتنمية الأسرة في قرى حياة كريمة. جاء ذلك في تقرير قدمته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن، حول إنجازات العام الأول من بروتوكول التعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية المحلية والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وأشار التقرير إلى أن مراكز تنمية الأسرة أصبحت منصات متكاملة لتقديم الخدمات، حيث استفاد منها نحو 40 ألف مواطن. وتهدف هذه المراكز إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر والأطفال ودعم جهود التنمية والحماية الاجتماعية.
خلال العام الأول، تم الانتهاء من أعمال فرش وتجهيز المراكز وإعداد الكوادر العاملة بها. كما بدأت 38 مركزًا في تقديم أنشطة متنوعة تشمل حضانات للأطفال ومشاريع تعليمية وتربوية. وقد سجلت المراكز حوالي 2689 طفلًا خلال العام الدراسي الأول.
تشمل البرامج المقدمة بالمراكز أنشطة تعليمية وترفيهية لدعم الأطفال، بالإضافة إلى دورات لتعليم اللغة الإنجليزية للسيدات والفتيات. كما تم تنظيم ندوات توعوية حول حقوق الطفل وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وفي مجال التمكين الاقتصادي، ركزت المبادرة على دعم ثقافة العمل من خلال ورش عمل لتأسيس مشروعات صغيرة وريادة الأعمال. كما أطلقت الوزارة قوافل طبية متعددة التخصصات لتحسين الوعي الصحي داخل المجتمعات المستهدفة.
يعكس هذا التعاون المثمر بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني نموذجًا ناجحًا للشراكة في تقديم خدمات تنموية تهدف إلى بناء الإنسان وتحقيق الحماية الاجتماعية.


التعليقات