الحجاج يتوجهون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج
بدأ الحجاج، مع بزوغ فجر أمس، الصعود إلى جبل عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، بعد قضاء ليلتهم في مشعر منى خلال يوم التروية.
شهدت حركة الحجاج بين المشاعر المقدسة انسيابية ملحوظة بفضل جهود الآلاف من رجال الأمن السعوديين الذين تواجدوا في مختلف القطاعات. كما تم توفير خدمات متكاملة لضمان سلامة الحجاج، حيث انتشر رجال الأمن والصحة والكشافة لتقديم الدعم. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير مياه الشرب والمظلات ومراوح الرذاذ لتخفيف حرارة الشمس. وقد ساهم قطار المشاعر والمئات من الحافلات الحديثة في نقل الحجاج بسلاسة لأداء المناسك والوقوف بعرفات قبل التوجه إلى المزدلفة.
ومع غروب شمس عرفات، بدأ جموع الحجيج بالنفرة إلى مزدلفة للمبيت بها، حيث جمعوا حصى الجمرات استعدادًا لرمي جمرة العقبة الكبرى صباح عيد الأضحى، متمنين مغفرة الله تعالى ورضوانه.
في سياق متصل، أكد أيمن عبد الموجود، رئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن جميع حجاج الجمعيات الأهلية أدوا المناسك في مشعر عرفات ويتمتعون بحالة صحية جيدة. وأوضح أن المخيمات مجهزة بالكامل وتوفر كافة وسائل الإعاشة من وجبات غذائية ومشروبات باردة وعصائر ومثلجات لضمان راحة الحجاج خلال هذا اليوم العظيم.
كما حرصت الدكتورة مايا مرسى وزير التضامن الاجتماعي على التواصل هاتفيًا مع عبد الموجود لمتابعة أداء حجاج الجمعيات الأهلية على صعيد عرفات. وقد اطمأنت على توافر جميع الخدمات داخل المشعر والتزام الحجاج بالتعليمات الصادرة عن السلطات السعودية وبعثة حج الجمعيات الأهلية للحفاظ على سلامتهم أثناء تأدية المناسك. وأبدى “ضيوف الرحمن” رضاهم بمستوى الخدمات المقدمة وتوفر كافة وسائل الإعاشة اللازمة.


التعليقات