ردود فعل متباينة حول واقعة مربية الأطفال في نادي هليوبوليس
شهد نادي هليوبوليس الرياضي جدلاً واسعاً بعد حادثة تتعلق بمربية أطفال رافقت أحد الأباء أثناء زيارة النادي. حيث قام خالد محجوب بنشر تفاصيل الواقعة عبر حسابه على الفيسبوك، مشيراً إلى أنه تم إبلاغه من قبل الأمن بضرورة شراء زي مخصص للمربية، مما أثار استياءه.
محجوب أوضح أنه اشترى الزي المطلوب، لكنه تفاجأ بمنع المربية من دخول منطقة حمام السباحة، معتبراً ذلك تمييزاً عنصرياً. في المقابل، أصدر النادي بيانًا يؤكد فيه احتفاظه بحقه في اتخاذ إجراءات قانونية ضد محجوب بتهمة التشهير.
النادي اعتبر أن تصرفات محجوب كانت غير لائقة وأكد على عدم تغيير مبادئه بسبب أي شخص. كما أشار محجوب إلى أنه لم يتلق أي رد من وزارة الشباب بشأن شكواه.
في سياق متصل، علق الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية على الواقعة قائلاً إن الإجراءات التي اتخذها النادي لا تعكس العنصرية بل تهدف لتحقيق الأمان. وأيده في الرأي الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، مشيراً إلى أن مثل هذه السياسات موجودة في العديد من الأماكن.


التعليقات