القائمة

أبناء سيناء يستذكرون رفع العلم المصري في العريش

بواسطةنهي الشافعي

تحتفل مصر في 26 مايو برفع العلم المصري على مدينة العريش، بعد رحيل آخر جندي إسرائيلي وعودة المدينة السيناوية إلى الوطن.

رفع العلم المصري على أرض العريش في 26 مايو 1979 لم يكن حدثًا عاديًا، بل كان لحظة استثنائية بعثت الأمل في قلوب أبناء سيناء عامة وأبناء العريش خاصة بزوال المحتل وعودة المدن السيناوية إلى أحضان الوطن الذي ارتوى بدماء الشهداء.

يتذكر شعبان قنديل الفضالي، المؤرخ السيناوي، ذلك اليوم جيدًا. فقد وصل الرئيس أنور السادات إلى مدينة العريش مرتديًا بدلته العسكرية، وأدى صلاة الشكر على أرض المطار برفقة كبار رجال الدولة. بعدها توجه إلى ساحة النصب التذكاري للجندي المجهول حيث وضع باقة من الزهور وعزفت الموسيقى العسكرية.

تحرك موكب الرئيس من النصب التذكاري نحو أرض الكارنتينا ليقوم برفع العلم المصري وسط احتفال رسمي كبير بحضور محافظ شمال سيناء ومشايخ القبائل وكثير من أبناء المدينة، لتعود العريش إلى السيادة المصرية عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد والانسحاب الإسرائيلي.

تقول سهام عز الدين، عضو مجلس الشورى السابق، إن بنات العريش حرصن على المشاركة يوم رفع العلم مرتديات الثوب السيناوي المطرز تعبيرًا عن الهوية السيناوية. فقد لعبت المرأة دورًا كبيرًا في استرداد الأرض بالتعاون مع القاهرة.

يؤكد الدكتور سليمان عباس البياضي، عضو اتحاد المؤرخين العرب، أن مدينة العريش ليست مجرد خريطة جغرافية بل تاريخ عريق يمتد لآلاف السنين ورمز للصمود. رفع العلم المصري كان نقطة تحول كبرى في مسار الصراع العربي الإسرائيلي وعودة الحق لأصحابه.

استعرضت محافظة شمال سيناء مراحل عودة سيناء عبر البوابة الإلكترونية للمحافظة. أكدت أن يوم 6 أكتوبر 1973 شهد انتصار القوات العربية وأن هذه الحرب كانت نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي واستعادة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *