القائمة

زحام شديد وتأخير في قطارات الصعيد قبل عيد الأضحى

بواسطةنهي الشافعي

شهدت محطة قطارات الجيزة مساء أمس حالة من الزحام الشديد بين المسافرين المتجهين إلى محافظات الصعيد، حيث تأخر أحد القطارات لمدة ساعتين مما أدى إلى استياء الركاب.

ورصدت “المصري اليوم” تفاصيل الأزمة داخل المحطة التي تعتبر نقطة انطلاق رئيسية لرحلات الجنوب، حيث توافد آلاف المواطنين في المساء على أرصفة المحطة لمحاولة اللحاق بقطارات العيد.

كان من المقرر وصول القطار رقم 976 في الساعة الثامنة والنصف مساءً، لكنه تأخر مما جعل الركاب ينتظرون طويلاً وسط الزحام وارتفاع درجات الحرارة.

ومع مرور الوقت، تصاعد التوتر بين الركاب خاصة مع استمرار تأخر القطار، بينما كانت علامات القلق واضحة على مسؤولي المحطة الذين كانوا يتابعون الوضع باستمرار.

وصل القطار أخيرًا حوالي العاشرة والنصف مساءً بعد تأخير دام ساعتين، مما زاد من شكاوى الركاب الذين عانوا من الانتظار الطويل.

وعند وصول القطار، تفجرت أزمة جديدة نتيجة الزحام داخل العربات، حيث كان القطار محملاً بالركاب بالفعل بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة ممن يحملون “تذاكر الواقف”.

تكدست الممرات والمساحات بين العربات بالركاب، مما صعّب فتح الأبواب بشكل كامل أمام ركاب محطة الجيزة الراغبين في الصعود. شهد الرصيف حالة من التدافع ومحاولات متكررة للصعود وسط صرخات الأطفال واستغاثات كبار السن.

ساهمت تصرفات بعض الركاب في تفاقم الأزمة؛ إذ أدت محاولاتهم للصعود الجماعي فور وصول القطار إلى زيادة التكدس. كما تسبب تمركز عدد منهم أمام الأبواب وفي الممرات في إعاقة حركة الدخول والخروج.

قال ناظر المحطة إن الأزمة تعود للكثافة الكبيرة للركاب التي تفوق الطاقة الاستيعابية للقطار. وأوضح أن مسؤولي المحطة ليس لديهم وسيلة للتحكم بالأبواب إذا كانت مغلقة بسبب ازدحام الركاب بداخلها.

وأشار إلى أن المشكلة الرئيسية هي الزحام الشديد وليس تقصير العاملين بالمحطة. بعد حالة التدافع والزحام تحرك القطار نحو محافظات الصعيد بينما استمرت حالة التكدس داخل المحطة مع انتظار رحلات جديدة قبل العيد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *