تراجع أسعار الذهب مع توقعات برفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
شهدت أسعار الذهب في الأسواق الآسيوية تراجعًا طفيفًا يوم 22 مايو، حيث يعكس هذا الانخفاض تأثير قوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط على أسواق المعادن الثمينة. التوقعات تشير إلى احتمالية رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يزيد الضغوط على سوق الذهب. ومع استمرار التوترات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية العالمية، يبقى سوق الذهب مرهونًا بالعوامل الاقتصادية الأساسية التي تؤثر على قيمته.
تأثير الدولار وأسعار النفط
في تداولات 22 مايو، شهدت سوق الذهب في آسيا انخفاضًا طفيفًا نتيجة لقوة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط. هذه العوامل أدت إلى تباين في توجهات المستثمرين مع استمرار التوقعات برفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. الدولار المدعوم بأسعار فائدة مرتفعة يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى ويقلل جاذبيته كملاذ آمن، مما يزيد من مخاطر التضخم.
التوقعات الاقتصادية
يشير خبراء السوق إلى أن ارتفاع الدولار وأسعار النفط قد يدفع بأسعار الذهب لمزيد من الانخفاض. التوقعات تشير إلى احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في ديسمبر 2026 بنسبة تصل إلى 60 بالمائة. رغم ذلك، يبقى الذهب ملاذًا استثماريًا وسط التقلبات السوقية والتوترات الجيوسياسية مثل مخاوف المستثمرين بشأن عمليات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
أسواق المعادن الأخرى
بالإضافة لتراجع أسعار الذهب، انخفضت أسعار الفضة بنسبة 0.6% لتصل إلى 76.25 دولار للأونصة، بينما تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 0.8% لتصل إلى 1949.43 دولار للأونصة. وفي السوق الفيتنامية، سجل سعر ذهب SJC ما بين 159.00 و162.00 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وفق شركة سايغون للمجوهرات.


التعليقات