الإسماعيلي من أول لقب مصري في أفريقيا إلى معاناة الزمن
الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي يفوز بالبطولات، بل اسم ارتبط بتاريخ وطني طويل منذ تأسيسه كأول نادٍ مصري في منطقة القناة، وظهر مبكرًا كرمز تمصير في وجه الاحتلال والجاليات الأجنبية.
وعلى مستوى الكرة، كان أول بطل مصري لبطولات القارة، كما ارتبط اسمه بحكاية مختلفة داخل وخارج الملعب.
وخلال أزمات ما بعد النكسة، وقف النادي إلى جانب بلده، ثم قام بجولات في ألمانيا خاض خلالها 5 مباريات ودية مقابل 1500 مارك ألماني، كما زار تونس والسعودية وكل الخليج في الشارقة ودبي وقطر وأبوظبي والبحرين لجمع التبرعات ودعم المجهود الحربي.
وتحوّل الإسماعيلي مع الوقت إلى أكثر من فريق كرة يصعد أو يهبط درجة، إذ ظل حاضرًا بوصفه جزءًا من ذاكرة مصر العربية المشتركة.
وكان عثمان أحمد عثمان قد رسم على جدرانه صورة خاصة لمعنى حب الوطن، فيما جعلت الملكيات والرؤساء خلال أزمات السبعينات من أبنائه ورمزه حضورًا في حفلات استقبال رسمية باعتباره تعبيرًا عن الشاب العربي الرافض للأطماع الصهيونية والطامح لزيادة التقارب بين شعوب لغة الضاد.
وبين الماضي والحاضر بقي الإسماعيلي حالة شعب لها أفراحها وأحزانها الخاصة، لا مجرد فريق هبط أو تعثر.


التعليقات