القائمة

استعادة سيناء تتطلب جهودًا متكاملة في الحرب والدبلوماسية والإرادة الشعبية

بواسطةهاجر أحمد مدوح

قال حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استعادة سيناء كانت نتيجة مسار طويل بدأ بحرب الاستنزاف مرورًا بحرب أكتوبر، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية التي ساهمت في استرداد آخر شبر من الأرض المصرية

قدسية سيناء في الوجدان المصري

أوضح بخيت خلال حديثه ببرنامج «أحداث الساعة» على قناة «إكسترا نيوز» أن سيناء تحمل مكانة خاصة لدى المصريين نظرًا لقيمتها التاريخية والدينية، مما جعل الدفاع عنها واستعادتها قضية وجود وليست مجرد نزاع حدودي، وأكد أن هذه الرمزية عززت من تمسك الشعب المصري بأرضه ودعمه لكل جهود استعادتها

وأشار إلى أن اللحظة الفاصلة في استعادة سيناء تمثلت في تلاقي الإرادة السياسية مع الإرادة الشعبية، حيث تشكلت جبهة وطنية موحدة دعمت مسار التفاوض في مختلف مراحله، ما منح المفاوض المصري قوة إضافية في مواجهة التحديات

كامب ديفيد والتحكيم الدولي

أكد بخيت أن اتفاقية كامب ديفيد لعبت دورًا محوريًا من خلال وضع آليات قانونية لحل النزاعات، أبرزها اللجوء إلى التحكيم الدولي، وهو ما تم تطبيقه في قضية طابا التي انتهت بصدور حكم لصالح مصر واستعادة كامل الأرض

ولفت إلى أن فريق التفاوض المصري كان نموذجًا متكاملًا، حيث ضم خبرات عسكرية وقانونية ودبلوماسية، إلى جانب متخصصين في الوثائق والمساحة، ما مكّنه من تفنيد الرواية الإسرائيلية خلال التحكيم وتحقيق انتصار قانوني حاسم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *