تحرير سيناء يعكس قوة الدولة المصرية في حماية السيادة الوطنية
قال حزب الوعي في بيان بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء إن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية بارزة في تاريخ مصر وتجسد قدرة الدولة على استعادة سيادتها الكاملة من خلال مزيج من القوة العسكرية والدبلوماسية القانونية
وأوضح الحزب في بيانه أن ملحمة تحرير سيناء لم تكن مجرد انتصار عسكري بل نموذج لتكامل أدوات الدولة حيث تزامنت بطولات المقاتل المصري في الميدان مع جهود سياسية وقانونية خاضت معارك التفاوض والتحكيم الدولي لاستعادة كامل التراب الوطني بما في ذلك استرداد طابا عبر الوثائق والخرائط التاريخية
السيادة القانونية الوجه الآخر للانتصار العسكري
وأشار البيان إلى أن هذا المسار يعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة أعقد الصراعات مؤكدًا أن السيادة القانونية تُعد الوجه الآخر للانتصار العسكري وأن مصر أثبتت للعالم أن قوتها قائمة على مؤسسات عريقة تحمي الحقوق بالقانون كما تحميها بالقوة
وأكد الحزب اعتزازه بوحدة المسار القومي الذي بدأ بحرب الاستنزاف وتُوّج بانتصار أكتوبر ثم اكتمل عبر براعة المفاوض المصري في معارك التحكيم الدولي مشددًا على أن الدولة المصرية لا تفرط في شبر واحد من أراضيها
وشدد على أن قوة مصر تنبع من كونها دولة حضارة ذات جذور تاريخية عميقة وأن أي محاولات للنيل من الرموز الوطنية أو طمس تضحيات الشهداء ستفشل أمام وعي الشعب المصري وصلابة هويته الوطنية
ذكرى تحرير سيناء تعزز مكانة مصر التاريخية
وفي سياق متصل أكد البيان أن التنمية الشاملة تمثل الضمانة الحقيقية لحماية السيادة معتبرًا أن تعمير سيناء وتعزيز الاستقرار بها هو امتداد لعقيدة وطنية راسخة تضع الأمن القومي في مقدمة الأولويات
واختتمت الهيئة العليا لحزب الوعي بيانها بتهنئة الشعب المصري مجددة التزامها بأن تظل مصلحة الوطن العليا هي البوصلة الأساسية ومستلهِمة من ذكرى تحرير سيناء قيم العزة والكرامة والتمسك بمكانة مصر التاريخية


التعليقات