أكدت دار الإفتاء أن قول «آمين» بعد قراءة سورة «الفاتحة» يعد سنة مشروعة في جميع الحالات، سواء كان المصلي منفردًا أو مأمومًا أو إمامًا.

أوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن قول «آمين» يكون سرًّا في الصلاة السرية وجهرًا في الصلاة الجهرية، كما يُستحب أن يؤمِّن المأموم مع الإمام عند الجهر. وأشارت إلى أن هذه السنة تزيد من خشوع المصلين وتُكمل روحانية الصلاة. وأكدت أن من نسي أو ترك قولها، فإن صلاته تبقى صحيحة ولا تبطل، فالتأمين سنة مؤكدة يُستحب الالتزام بها، لكنه ليس شرطًا لصحة الصلاة، ويجوز للمصلّي الاستمرار في صلاته دون أي خلل.

ورد في السنة النبوية فضل التأمين بعد قراءة الفاتحة بصفة عامة، وبعد قراءتها في الصلاة بصفة خاصة. حيث روى الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ، فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾، فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ المَلاَئِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» أخرجه الإمام البخاري

وقال الإمام الخطابي إن هذا يدل على أن الملائكة تقول مع المصلي هذا القول وتستغفر له وتحضره بالدعاء والذكر.