استقبل الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، الأستاذة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، في اجتماع موسع يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الهيئتين ودعم التكامل المؤسسي لضمان كفاءة خدمات التأمين الصحي الشامل.

بدأ الاجتماع بمناقشة آلية متكاملة لضمان توافر الأدوية في جميع المنشآت الصحية، مع التركيز على المناطق الحدودية والنائية مثل طابا ونصر النوبة، وذلك لتفادي أي تحديات لوجستية وتعزيز جاهزية المنظومة التشغيلية بشكل مستدام.

تعزيز استمرارية الخدمات الصحية

تناول الاجتماع متابعة تنفيذ تكليفات الاجتماع التنسيقي السابق رقم (3) بين الهيئتين، كما تم استعراض موقف تسليم مطالبات منشآت الرعاية الأولية في أبو سمبل وصحة أول والسد العالي، مما يسهم في تسريع إجراءات التسوية المالية وتحقيق الانضباط التشغيلي.

ناقش الاجتماع التحديات التنسيقية بين أفرع الهيئتين في محافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، مع التأكيد على وضع آليات مرنة لتذليل هذه التحديات، بما يدعم تحسين كفاءة الأداء وتوحيد الإجراءات بين المستويات التشغيلية المختلفة.

شمل الاجتماع أيضًا بحث موقف وحدة سلام مصر بمحافظة بورسعيد، نظرًا لطبيعتها الجغرافية الخاصة، وما يتطلبه ذلك من آليات تشغيل مرنة وتنسيق مكثف لضمان استمرارية تقديم الخدمة بكفاءة، مع مراعاة الخصائص اللوجستية والتنظيمية المرتبطة بالموقع.

دراسة علاج حالات الأورام الوراثية

تطرق الاجتماع إلى دراسة علاج حالات الأورام الوراثية والعرض على صندوق الطوارئ والكوارث الطبية، مما يعكس حرص المنظومة على التوسع في تغطية الحالات ذات الأولوية وتخفيف الأعباء عن المرضى.

تم التأكيد على أهمية إدراج كافة المتطلبات التشغيلية ضمن الدليل التشغيلي الموحد بين هيئتي الرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل، مما يسهم في توحيد مسارات العمل وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة التنسيق المؤسسي بين الجانبين.

اختتم الدكتور أمير التلواني الاجتماع بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق الفعّال والتكامل بين جهات المنظومة، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق مستهدفات منظومة التأمين الصحي الشامل، وضمان تقديم خدمات صحية متميزة وفق أعلى معايير الجودة لمنتفعيها.