أعربت كوريا الجنوبية عن قلقها من تداعيات الأوضاع في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن استمرار التوتر يمثل تهديدًا للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل ارتباطه بإمدادات الطاقة العالمية وسلاسل التوريد، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
أكدت الحكومة الكورية الجنوبية أنها ستعمل على ضمان عبور سفنها عبر مضيق هرمز بشكل آمن، في ظل المخاطر المتزايدة التي تحيط بالممر الملاحي الحيوي.
تحرك دبلوماسي دولي
شارك الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ في محادثات دولية قادتها كل من فرنسا وبريطانيا، حيث ركزت المحادثات على سبل تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، ويأتي هذا التحرك ضمن جهود لتعزيز التنسيق الدولي، حيث أكدت سول على أهمية التضامن مع الدول المعنية لضمان استقرار هذا الممر.
يمثل مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط، ما يجعله نقطة ارتكاز في معادلة أمن الطاقة العالمي، وتسعى الدول المشاركة إلى بحث خيارات متعددة، تشمل إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية لضمان استمرار تدفق التجارة.
مخاوف من تهديدات أمنية
تزايدت المخاوف مع انتشار ألغام بحرية في المضيق، ما قد يعرقل حركة السفن ويهدد استقرار الأسواق العالمية، ورغم الضربات العسكرية التي استهدفت بعض القدرات البحرية الإيرانية، لا تزال المخاطر قائمة، خاصة مع إمكانية استخدام وسائل بسيطة لنشر الألغام.
تأتي هذه التحركات بعد سلسلة اجتماعات دولية، شملت مشاورات عسكرية ولقاءات وزارية، وصولًا إلى قمة تقودها بريطانيا تضم أكثر من 40 دولة لمناقشة سبل إعادة تأمين الملاحة، وتؤكد هذه الجهود أن حماية مضيق هرمز لم تعد مسؤولية دولة بعينها، بل أولوية دولية للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي.

