قالت ميعاد أبو الرب، سيدة غلاف مجلة لسبريسو الإيطالية، إن هيئة “مقاومة الجدار والاستيطان” تنفذ فعاليات لمساعدة المواطنين خلال موسم قطف الزيتون، بهدف تأمين وصولهم إلى أراضيهم المهددة من الجيش والمستوطنين.

وأوضحت في مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز” أنه تم التوجه إلى أرض أحد المواطنين في منطقة سوبا بالخليل، والتي يمنع المستوطنون صاحبها من الوصول إليها، حيث جرى التواجد في الموقع برفقة متضامنين أجانب.

تصعيد ميداني في المنطقة

وأضافت أن المنطقة شهدت خلال وقت قصير انتشارًا واسعًا للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي بهدف إرهاب المتواجدين وإجبارهم على المغادرة.

وأكدت على أن أصحاب الأرض يتمسكون بحقهم في أراضيهم، مشيرة إلى أن جذور أشجار الزيتون أقدم من وجود المستوطنين، وأنه لن يتم ترك الأرض تحت أي ضغط أو تهديد.

رفض محاولات الترهيب

وأشارت إلى أن أحد المستوطنين حاول ترهيبها ومنعها من التصوير والانسحاب، إلا أنها لم تتراجع وظلت في موقعها، مؤكدة أن صاحب الحق هو الأقوى ولا يخشى المواجهة.

ولفتت إلى أن هذا المستوطن بدأ في توجيه عبارات لها تحمل دلالات أنهم ليسوا بشر، وذلك عن طريق كلمة “كشكش”، وهي كلمة يستخدمونها مع الحيوانات، ما جعلها ترد عليه بنفس الكلمة حتى لا يشعر بأنها خائفة، مؤكدة أن صاحب الحق لا يخاف.