أعلنت مصادر دبلوماسية أن الاتصالات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف استئناف المفاوضات حول القضايا الخلافية، وذلك بعد فشل الجولة الأولى في التوصل إلى اتفاق، وفقًا لما ذكره الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية.

وأوضح تركي أن هناك جهودًا تبذلها دول مثل باكستان ومصر، بالإضافة إلى تحركات دبلوماسية دولية، تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، مما قد يسهم في بناء الثقة اللازمة للتوصل إلى صيغة توافقية.

وأشار تركي إلى أن نجاح أي جولة تفاوضية جديدة يعتمد على استعداد الأطراف لتقديم تنازلات حقيقية في الملفات الشائكة، مثل البرنامج النووي وإدارة مضيق هرمز، وهي قضايا تم التباحث حولها دون الوصول إلى حلول نهائية.

وأكد تركي أن بعض الإجراءات الاقتصادية والبحرية قد تُستخدم كبدائل للتصعيد العسكري المباشر، لكنها قد تدفع الأطراف لاحقًا نحو إعادة فتح مسار التفاوض تحت تأثير الوساطات الإقليمية والدولية.