أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أن القضية الفلسطينية تظل الجوهر الحقيقي لكافة الأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن أي محاولات لفرض حلول مؤقتة أو بدائل خارج إطار "حل الدولتين" لن تفضي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار وغياب السلام المستدام في المنطقة.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح مدبولي أن الدبلوماسية المصرية استثمرت مشاركتها في الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة لإعادة تأكيد ثوابتها الراسخة، وفي مقدمتها الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحراك الدولي الراهن يتركز بشكل أساسي على آليات تفعيل حل الدولتين، ومواجهة ما وصفه بـ "التعنت والمراوغة الإسرائيلية"، لافتاً إلى وجود إجماع دولي يرفض بشكل قاطع أي مساعٍ لتصفية القضية الفلسطينية.
واختتم مدبولي بالإعراب عن تطلع القاهرة لترجمة المناقشات الجارية في أروقة الأمم المتحدة إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الموقف المصري سيظل داعماً بقوة للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تعيد الحقوق لأصحابها وتؤسس لعهد جديد من الأمن والاستقرار الإقليمي.