أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن المتطوعين يمثلون الركيزة الأساسية والقوة الحقيقية للصندوق في تنفيذ برامج الوقاية وحماية النشء والشباب من السقوط في براثن الإدمان. جاء ذلك خلال افتتاحه فعاليات معسكر إعداد 1000 متطوع جديد تحت شعار "قوتنا في شبابنا"، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، والذي تم اختيارهم من بين 3500 شاب وفتاة تقدموا للانضمام إلى رابطة متطوعي الصندوق التي باتت تضم أكثر من 36 ألف متطوع ومتطوعة على مستوى الجمهورية.
وأوضح عثمان أن دور الشباب المتطوعين يتجاوز مجرد التوعية التقليدية بأضرار المخدرات، ليمتد إلى بناء الشخصية الإيجابية وتنمية المهارات الحياتية للطلاب عبر برنامج "اختار حياتك"، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالتعاطي. وأشار إلى أن الرسائل التوعوية تصل بفاعلية إلى المدارس، الجامعات، مراكز الشباب، والمناطق المطورة بديلة العشوائيات، بالإضافة إلى قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، مما يسهم في صقل خبرات الشباب علمياً وعملياً وتعزيز قيم الانتماء الوطني لديهم.
شهد المعسكر حضوراً بارزاً لقيادات العمل التوعوي والشبابي، من بينهم الكاتب الصحفي مدحت وهبة المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للصندوق، والدكتور إبراهيم عسكر مدير البرامج الوقائية، وإيمان عبد القادر رئيس الإدارة المركزية بوزارة الشباب والرياضة. واختتم مدير الصندوق كلمته بالتأكيد على أن المتطوعين هم "سفراء الأمل"، مشيراً إلى إشراكهم الفاعل في صياغة الخطط والاستراتيجيات الوطنية للوقاية من التعاطي وتنفيذ الأنشطة الميدانية بمختلف المحافظات.