أظهرت نتائج أولية لـ انتخابات مجلس النواب الأمريكى، فوز الديمقراطيين بـ 231 مقعدا مقابل 139 للجمهوريين.

يذكر أن فى انتخابات حكام الولايات، حسم الديمقراطيون لـ 28 مقعدا لسباق الحكام في الولايات الأمريكية، مقابل 20 مقعدا للجمهوريين، وسط استمرار عمليات العد والفرز.

على صعيد سباق، مجلس الشيوخ في ولاية ألاسكا، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن النتائج الأولية تشهد منافسة شديدة وتقاربا كبيرا في نسب الأصوات بين المرشحين.

فبعد فرز نحو 68% من أصوات الناخبين، حصل المرشح الجمهوري دان سوليفان على نسبة 48.6% من الأصوات، متقدما بفارق ضئيل على المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا التي حصلت على 47.6%.

وكانت أجمعت استطلاعات الرأي لآراء الناخبين عقب الخروج من مراكز الاقتراع، والتي نشرتها شبكة بي بي سي نيوز، على أن دوافع التصويت هذا العام كانت عقابية واقتصادية بالدرجة الأولى؛ حيث حل الملف الاقتصادي في مقدمة الأولويات بنسبة 39%، متبوعا بملف حماية الديمقراطية والمؤسسات بنسبة 32%، ثم ملف الهجرة بنسبة 14%.

هذا التحول التصويتي الكبير، وبخاصة لدى المستقلين والنساء في الضواحي، ساهم بشكل مباشر في إسقاط العديد من النواب الجمهوريين الحاليين، ليدخل الكونجرس الجديد مرحلة مغايرة تماما من التوازن السياسي المشترك، حيث تؤول رئاسة مجلس النواب الأمريكى واللجان التشريعية الرئيسية لقيادات ديمقراطية ستملك سلطة استدعاء المسؤولين، التحقيق مع الإدارة، والتحكم المطلق في الموازنات الفيدرالية وتمرير القوانين.

✓فحص وتدقيق «خبر صح»:
✔️صحيح إلى حد كبير
📌 الادعاء المتداول: النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب الأمريكي أظهرت فوز الديمقراطيين بـ231 مقعدا مقابل 139 للجمهوريين، مع تقدم ديمقراطي في حكام الولايات ومنافسة متقاربة في ألاسكا
🔍 خلاصة التحقق: الخبر يستند إلى نتائج أولية نقلتها وكالة أسوشيتد برس وإلى استطلاعات خروج نشرتها بي بي سي نيوز. صلب المعلومات مطابق للسياق الوارد، لكن وصف النتائج بأنها نهائية أو حاسمة يحتاج تدقيقا لأن النص نفسه يذكر استمرار العد والفرز.