تحل اليوم، 1 نوفمبر، الذكرى الأولى للافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، أحد أضخم المشروعات الحضارية والثقافية في تاريخ مصر الحديث، والذي أصبح منذ افتتاحه نافذة عالمية تطل منها الحضارة المصرية القديمة على العالم، ووجهة استثنائية لعشاق التاريخ والآثار من مختلف الدول.
المتحف المصري الكبير" src="https://watan.khabars7.com/files/2026/11/المتحف-المصري-الكبير-عام-على-افتتاح-أكبر-XgpT.webp" title="المتحف المصري الكبير">
المتحف المصري الكبير
يقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويضم مجموعة ضخمة من القطع الأثرية التي توثق تاريخ الحضارة المصرية عبر آلاف السنين، ويتميز بتصميم معماري فريد يجمع بين عظمة العمارة الحديثة والرموز المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، ليقدم تجربة متحفية غير مسبوقة.
ويتصدر تمثال الملك رمسيس الثاني مشهد الاستقبال داخل البهو العظيم، إلى جانب الدرج العظيم الذي يضم مجموعة متميزة من التماثيل والقطع الأثرية الضخمة، كما يضم المتحف المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تعرض مجتمعة لأول مرة، لتكشف عن أسرار واحدة من أشهر الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
وخلال عامه الأول، نجح المتحف في ترسيخ مكانته كأحد أبرز المقاصد الثقافية والسياحية العالمية، مستقطبًا الزائرين من مختلف أنحاء العالم، ومقدمًا صورة معاصرة عن عظمة الحضارة المصرية وقدرة المصريين على الحفاظ على تراثهم وتقديمه للأجيال الجديدة.
ويحتفي كاريكاتير الفنان أحمد خلف بمرور عام على افتتاح المتحف المصري الكبير، في تحية فنية لهذا الصرح الحضاري الذي يجسد عظمة التاريخ المصري، ويؤكد أن حضارة مصر ستظل قادرة على إبهار العالم عبر العصور.


