شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً مجدداً على النرويج، ووصفها بالبلد المقزز، وذلك فى معرض تعبيره عن غضبه إزاء تجاهله المتكرر لنيل جائزة نوبل للسلام.
وفى خطاب ألقاه أمام تجمع انتخابي أمس، الأحد، فى ولاية ميشيجان فى إطار الاستعداد لانتخابات التجديد النصفى، تساءل ترامب قائلاً: “ماذا عني؟ ألا يمنحون الجائزة لاثنين؟ لذا، أنا لست معجباً بالنرويج. بصراحة، النرويج مقرفة. لقد أصبحت النرويج في الواقع دولة قذرة للغاية”.
وكان ترامب يتحدث بحدة عن الهجرة إلى الولايات المتحدة قبل أن ينتقل إلى توجيه انتقاداته للنرويج.
ماذا قال ترامب عن الدنمارك والسويد والنرويج؟
وقال ترامب: “نحن نتعاون مع الدنمارك؛ إنها دولة جيدة، دولة طيبة ولطيفة. أي شخص يرغب في القدوم إلى بلادنا من الدنمارك، فأنا أرحب بذلك تماماً. لكن يجب أن أقول لكم، فيما يخص الصومال… لقد سئمت منهم. لقد سئمت منهم حقاً. أنا أفضل الدنمارك بكثير؛ سنستقبل القادمين منها. أما السويد والنرويج… فلا أعتقد ذلك، لأنني لم أحصل على جائزة نوبل رغم أنني أنهيت النزاعات. لذا، لا أريد أحداً من النرويج. لا أريد أن يكون لي أي علاقة بالنرويج”.
قالت مجلة بولتيكو إنه على الرغم من إشعاله فتيل حرب مع إيران وإطاحته بزعيم فنزويلا، فقد روّج ترامب بقوة لسجله في صنع السلام، زاعماً أنه نجح في تسوية ما لا يقل عن ثمانية نزاعات خلال ولايته الثانية في منصبه.
لكن لجنة نوبل -التي تتخذ من أوسلو مقراً لها- تجاوزته في مناسبتين: في عام 2025 لصالح ماريا كورينا ماتشادو، وهي شخصية بارزة في المعارضة الفنزويلية؛ وفي عام 2026 لصالح الحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي.
وزير خارجية النرويج يرد على ترامب
وفي ردّه على تصريحات ترامب، أكد وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، على استقلالية لجنة نوبل، وقال في تصريح لشبكة “إن آر كيه” (NRK) النرويجية يوم الاثنين: “هو يعلم جيداً أن لجنة نوبل مستقلة. لقد ذكّرناه بذلك -في حال كان هناك من يتساءل- وهذا هو الوضع القائم بالفعل”.


