أكد عادل عقل، الخبير التحكيمي والمحلل الفني بتلفزيون خبر صح، أن الدولي خوان مارتينيز مونويرا حكم الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة ظهر هادئا متمعتا بلياقة بدنية عالية، خلال إدارته للمواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على ملعب كامب نو معقل النادي الكتالوني، ضمن منافسات الجولة العاشرة من بطولة الدوري الإسباني وانتهت بفوز الملكي 2/1.
وأضاف عقل، في الفقرة الفنية لتحليل المباراة بتليفزيون خبر صح، أنه لم تكن صافرة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة مجرد أداة لإدارة واحدة من أقوى مواجهات كرة القدم العالمية، بل كانت في اختبار تحكيمي استثنائي، تتضاعف فيه الضغوط، وتصبح كل مخالفة وكل بطاقة وكل قرار داخل المستطيل الأخضر لا بد أن يكون منتهى دقة وتركيز من طاقم الحكام توحيد القرار يعد أحد أهم معيار احتساب الأخطاء الفنية والإدارية بين الفريقين، ويظل أيضا من أهم مؤشرات العدالة التحكيمية، لذا لم يكن هناك جدل وانتقادات.
الشخصية والسيطرة وتوحيد القرار كلمة السر
نجح الحكم الدولي خوان مارتينيز مونويرا في السيطرة على مواجهة تجمع نخبة من نجوم الكرة العالمية، وحافظ على هدوئه خلال فعاليات اللقاء ولم يسمح بالاعتراضات، سواء من اللاعبين داخل الملعب أو خارج الخطوط، لذا لم يلجأ لاستخدام البطاقات طبقا للقانون إلا في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، كما أن توحيد معيار احتساب المخالفات والإنذارات بين الفريقين يظل من أهم مؤشرات العدالة التحكيمية، لأن اختلاف المعيار في ألعاب متشابهة يفتح الباب أمام الجدل والانتقادات.
تعاون الـVAR مع الحكم وتقدير العقوبات الانضباطية
أشهر الحكم البطاقة الصفراء في 6 مناسبات، بواقع 3 لكل فريق لثلاثي برشلونة؛ كريم اديمى وأليخاندروبالدي وجوردون، إلى جانب ثلاثي الريال مبابى وكوكوريا وتشوامينى، في تقدير جيد للعقوبات الانضباطية.
وفي الدقيقة 60 من عمر اللقاء طالب الريال بركلة جزاء نتيجة لمسة يد، وبعد مراجعة الـVAR سمح الحكم باستمرار اللعب مقررا عدم وجود لركلة جزاء، كما أنه كان له دور بارز فى المراجعة الصحيحة لأهداف المباراة، خاصة الهدف الثانى للريال، لذا تحتل غرفة الـVAR مكانة محورية في تقييم أداء طاقم التحكيم، خصوصًا في حالات الأهداف وركلات الجزاء والطرد المباشر، وتم التعاون بين حكم الساحة وتقنية الفيديو رغم صعوبة الكلاسيكو وفقًا لبروتوكول التقنية وطبقا للقانون.


