أكد الإعلامي جمال الشاعر، خلال كلمته في افتتاح النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه، المقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن المياه تمثل سر الحياة وأساس بقاء الشعوب، مشددًا على أهمية التعاون من أجل مستقبل أفضل للشعوب الإفريقية والعربية والعالم أجمع.
واستهل الشاعر كلمته بالترحيب بضيوف المؤتمر، قائلًا: «أهلًا بكم في قاهرة المعز، والنيل، والأهرامات.. أهلًا بكم في مصر؛ بوابة إفريقيا الحضارية»، معربًا عن تطلعه إلى أن يسهم الاجتماع في رسم مستقبل أفضل للشعوب وتعزيز أواصر التعاون بينها.
وتناول الإعلامي جمال الشاعر مكانة مصر الجغرافية والحضارية، معبرًا عن اعتزازه بما تتمتع به من موقع متميز وطبيعة فريدة، واستحضر في أبيات شعرية صورة مصر والنيل والدلتا والبحرين الأحمر والمتوسط، مؤكدًا اعتزازه بوطنه، حيث قال: «عاشت بلادي حرةً، عاشت بلادي في العُلا من بدئها حتى النهاية».
جمال الشاعر: الماء أساس الحياة ولا شعوب بدون ماء
وشدد الشاعر على القيمة الحيوية للمياه باعتبارها أساس استمرار الحياة، مستشهدًا بحكاية رمزية عن حوار بين حكيم وسلطان حول ما يمكن أن يقدمه الإنسان لاستعادة حقه في الماء إذا حُرم منه، موضحًا أن هذه الحكاية تعكس الأهمية القصوى للمياه وارتباطها بأمن الشعوب واستقرارها.
وقال الشاعر: «الماء هو الحياة، ولا حياة بدون ماء، ولا شعوب بدون ماء»، مكررًا عبارة «الماء إكسير الحياة، ولا حياة بدون ريّ»، في تأكيد على الدور المحوري للمياه في استمرار الحياة والإنتاج الزراعي.
النيل.. قلب إفريقيا العميق وحبل الوداد بين الشعوب
واستحضر جمال الشاعر مكانة نهر النيل في وجدان المصريين والأفارقة، واصفًا إياه بأنه «نبض الوجود السرمدي» و«قلب إفريقيا العميق»، مشيرًا إلى ما يمثله من مصدر للخير والنماء، ودوره في إحياء الأراضي وتحويل الضفاف إلى مساحات خضراء تفيض بالحياة.
وأكد الشاعر، في أبيات شعرية ألقاها خلال كلمته، أن المياه تمثل رابطًا إنسانيًا يجمع الشعوب بعيدًا عن اختلاف الهويات والانتماءات، قائلًا: «يا نيلُ يا حبلَ الودادِ، ويا الذي جمع الشعوبَ جميعَها».
وأضاف أن الأنهار ترتبط بمصائر الشعوب، وأن المياه تمثل قاسمًا مشتركًا بين الإنسان والطبيعة، مستشهدًا بقوله: «فالكلُّ عند الماءِ إنسانٌ سويّ، والكلُّ عند اللهِ إنسانٌ سويّ».
واختتم الإعلامي جمال الشاعر كلمته برسائل تفاؤل وأمل، متمنيًا الخير لمصر والدول العربية والعالم والإنسانية جمعاء، قائلًا: «صباح الخير يا مصر، صباح الخير يا عرب، صباح الخير أيها العالم»، داعيًا إلى أن يعم الرخاء والسخاء والسلام الإنسانية جمعاء.


