فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، حصارا على مدينة الخليل، وأغلقت كافة الطرق المؤدية للمدينة والمناطق المجاورة، عقب عملية إطلاق نار على حاجز لجيش الاحتلال على المدخل الغربي للخليل – فرش الهوا.

وأعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، العثور على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها منفذا عملية إطلاق النار في الخليل، زاعما أن التدخل السريع للقوات حال دون تنفيذ هجوم أوسع.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، وقال زامير، خلال تقييم أمني بمشاركة كبار قادة الجيش، إن منفذي العملية قُتلا على يد نائب قائد كتيبة «أري» وقائد إحدى السرايا، اللذين وصلا سريعا إلى موقع الحادث.

وصادق زامير على فرض حصار شامل على مدينة الخليل وقرى إضافية في المنطقة، وتكثيف الاعتقالات والجهود الاستخباراتية، موجّهًا بالاستعداد لتعزيز قوات قيادة المنطقة الوسطى وفقًا للاحتياجات العملياتية.

وأسفرت العملية عن استشهاد منفذي العملية وإصابة خمسة جنود حالة اثنين منهم خطرة، بحسب اسعاف نجمة داود الحمراء الإسرائيلية.

حصار على مدن فلسطينية

وبحسب وكالة “معا الفلسطينية”، ذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه مدخل واد السمن جنوب الخليل، باتجاه عدد كبير من المواطنين خلال تواجدهم في سوق الحلال، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وأضافت مصادر أخرى، بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل النبي يونس – الخليل، والنبي يونس – سعير، وكذلك مداخل مخيم العروب وبلدة بيت أمر شمالا.

فيما أغلقت المدخل الجنوبي – الفحص، وكذلك مدخل دورا – مخيم الفوار، ومدخل راس الجورة، مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المناطق الشمالية والغربية للخليل.