لم يكن يعرف القراءة ولا الكتابة، لكنه بربابة واحدة جعل باريس كلها تصفق لصاحب الموال الصعيدي، إنه الريس متقال قناوي متقال، المطرب الذي نبدأ به الموسم الثاني من سلسلة حلقات ملوك الموال، وصاحب الأغنية الأشهر “يا حلوة يا شايلة البلاص”، والذي حمل الغناء والموال الصعيدي من أفراح الأقصر وجنوب مصر إلى مسارح أوروبا.

الريس متقال
ابن الأقصر الذي تعلم الربابة من أبيه
وُلد الريس متقال في الأقصر عام 1929، وتعلم العزف على الربابة من والده الذي كان عاشقا لها ولفن الموال، وهو لا يزال طفلًا صغيرًا، ثم أصبح عضوًا في فرقته، ومع مرور السنوات استقل عن والده، وكون فرقته الخاصة من مجموعة كبيرة من أقاربه، ليجوب بها أفراح الصعيد ومناسباته.

أغاني الريس متقال
رحلة متقال من الصعيد إلى القاهرة
في عام 1965 انضم الريس متقال إلى الفرقة القومية للفنون الشعبية، لتكون نقطة تحول في مشواره الفني، إذ نقل من خلالها الغناء الصعيدي إلى القاهرة والوجه البحري حتى وصل للعالمية، وأصبح نجم في باريس، خاصة عندما سافر مع الفرقة القومية إلى أوروبا، فزار فرنسا وألمانيا، وحقق شهرة كبيرة في باريس، حتى إن الراقصة هالة الصافي كانت ترقص على نغمات ربابته.

الريس متقال وهو صغير
صوت السيرة الهلالية
تفرغ الريس متقال فترة من حياته للسيرة الهلالية وسجّلها بصوته المعروف، وغنى للصعيد بأكمله، كما كان أول من غنى الأغنية الأشهر في موسم الحج والعمرة وهي أغنية “رايحة فين يا حجة”، وكانت رحلته مليئة بالكثير من المواويل الصعيدية المبهجة والتاريخية، حتى رحل الريس متقال عام 2004، لكن ربابته لم تسكت، إذ واصل العزف عليها من بعده شقيقه الريس شمندي وابنه حجازي متقال.
الأقصر" src="https://watan.khabars7.com/files/2026/10/بربابة-واحدة-جعل-باريس-تصفق-حكاية-الريس-C3of.webp" title="محافظة الأقصر">
محافظة الأقصر

مسرح باريس


