كشف المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عن أبرز مؤشرات أداء محطة RoRo SCAT لدحرجة السيارات والمركبات بميناء شرق بورسعيد، ودورها في تطوير منظومة الخدمات اللوجستية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إضافة إلى دعم توجهات الدولة نحو توطين صناعة السيارات وتعزيز مكانة الموانئ المصرية كمراكز إقليمية للتجارة والتصدير.
RoRo SCAT هي منصة تداول السيارات وتصديرها إلى الأسواق العالمية، وتختص باستقبال المركبات ومناولتها وتخزينها وتصديرها، وهو ما يعزز القدرات التشغيلية للميناء ويدعم وصول السيارات إلى الأسواق الخارجية. وفق البيانات، تستفيد المحطة من موقعها الاستراتيجي في الميناء وشبكة الربط البحري، ما يسهم في تنشيط حركة التجارة وتعزيز تنافسية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
بلغ إجمالي استثمارات المحطة نحو 159 مليون دولار، وتديرها وتشغلها مجموعة من ثلاث شركات عالمية هي بولوريه الفرنسية، وإن واي كيه NYK اليابانية، وتويوتا تسوشو TTC اليابانية. كما أظهرت الأرقام أن المحطة صدّرت 200 حافلة إلى غرب إفريقيا عبر البحر المتوسط، وهي سابقة تصديرية من نوعها.
ومنذ افتتاحها الرسمي في نوفمبر 2025، استقبلت المحطة 6 سفن من كبريات السفن المتخصصة في تداول السيارات، وتمكنت من تداول نحو 4500 مركبة متنوعة، إما tramite التصدير المباشر أو إعادة الشحن (الترانزيت). وتخطط المحطة لرفع طاقتها الاستيعابية لتصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا، بما يعزز قدراتها في مجال تداول السيارات ويدعم دورها كبوابة إقليمية لتصديرها إلى الأسواق العالمية.
وسط توقعات بأن تساهم المحطة في تعزيز مكانة الموانئ المصرية كمراكز إقليمية للتجارة والتصدير، يبرز دورها كأداة حيوية في توطين صناعة السيارات وتطوير منظومة الخدمات اللوجستية في القناة الجديدة.


