أعلنت دار “كريستيز” العالمية للمزادات عن عرض قطعة مجوهرات تاريخية نادرة، تتمثل في خاتم ماسي من نوع “فانسي إنتنس بينك” (Fancy Intense Pink) من تصميم دار “بولغاري” العريقة يعود لخمسينيات القرن الماضي، وذلك ضمن مزاد “المجوهرات ” الشهير الذي يُقام خلال أسبوع الفخامة الخريفية في مدينة جنيف السويسرية، حيث من المقرر عرض الخاتم للمزايدة علناً في 10 نوفمبر المقبل وسط ترقب عالمي كبير، وفقا لما نشره موقع”artnews”.
وتتراوح التقديرات السعرية الأولية لهذا الخاتم الفريد بين 12 و18 مليون دولار أمريكي، نظراً لأهميته التاريخية وقيمته المادية والجمالية الاستثنائية التي تجعله أحد أثمن المعروضات في هذا الموسم.
يكشف التاريخ الخاص بهذه القطعة عن رحلة ممتدة عبر القارات، فبحسب البيان الصحفي الصادر عن دار كريستيز، اقتنى جدّ المالك الحالي هذه الماسة الوردية الساحرة التي تزن 24 قيراطًا من الهند، ثم عهد بها لاحقاً إلى دار “بولغاري” في روما لابتكار تصميم مجوهرات خاص بها.
وجاءت هذه الخطوة في الحقبة التي تلت الحرب العالمية الثانية، حيث كانت العاصمة الإيطالية روما المقر الرئيسي للدار منذ تأسيسها في القرن التاسع عشرتشهد ازدهاراً منقطع النظير كمركز عالمي للفخامة والبريق.
وظل الخاتم الفاخر حكراً ومحفوظاً لدى ذات “العائلة النبيلة الأوروبية المرموقة” التي طلبت تصميمه لأكثر من 70 عاماً دون أن يُعرض للعامة.
ارتبط تصميم هذا الخاتم بالعصر الذهبي للسينما العالمية، حيث تزامنت صياغته مع توافد الإنتاجات الهوليوودية الضخمة للتصوير في استوديوهات “تشينيتشيتا” الشهيرة بروما، مما أدى إلى ولادة الظاهرة الثقافية التي عُرفت آنذاك باسم “هوليوود على نهر التيبر”.
وفي تلك الفترة، تحول متجر “بولغاري” الواقع في شارع “فيا كوندوتي” بروما إلى نقطة التقاء اجتماعية وثقافية بارزة ومحطة رئيسية لأشهر نجوم العالم، حيث رحب المتجر بأسماء أسطورية مثل إليزابيث تايلور وريتشارد بيرتون، وأودري هيبورن وميل فيرير، وهو المناخ الإبداعي والفخم الذي استوحيت منه روح تصميم هذا الخاتم التاريخي.


