توفي منذ قليل التلميذ أمير عبد الحميد الأصيل، أحد طلاب معهد دنوشر الأزهري بمركز المحلة الكبرى في محافظة الغربية، داخل المستشفى الفرنساوي بطنطا متأثراً بنزيف في البطن إثر سقوطه من الدور الثالث رفقة اثنين من زملائه. وكانت الواقعة قد أسفرت عن إصابة ثلاثة طلاب، فيما يخضع آخرون للعلاج في المستشفى.
قال عم التلميذ، أحمد الأصيل، إن أمير توفي جراء إصابته بنزيف داخلي في المستشفى الأزهري بطنطا، وذلك “بعد رفضه من قبل المستشفى الجامعي” كما أضاف في تصريحاتFamilies أحد أقاربه. وأوضح أن الأسرة في انتظار الحصول على تقرير رسمي حول الوفاة تمهيداً لإجراءات الدفن بمقابر الأسرة.
ناشد أحمد الأصيل بسرعة محاسبة المتسبب في الحادث الذي شهده معهد دنوشر، مؤكداً الحاجة إلى تحقيق شفاف في الملابسات. في المقابل، كان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قد وجّه بمتابعة الحادث لحظة بلحظة وتسخير كافة الإمكانات لعلاج المصابين، وتطويق تداعياته اجتماعياً وصحياً.
وقد أصدرت قيادة الأزهر توجيهات عاجلة بنقل قيادات الأزهر الشريف وقطاع المعاهد الأزهرية والإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية فوراً إلى مستشفى المحلة العام وموقع الحادث، لمتابعة الحالات الصحية على مدار الساعة وتوفير الدعم لأسر المصابين. كما شدد الشيخ على التنسيق الكامل مع وزارة الصحة والجهات المعنية لتقديم أعلى مستويات الرعاية الطبية ونقل أي حالة تستدعي ذلك إلى كبرى المستشفيات الجامعية أو التخصصية.
في تطور لافت، أكدت مصادر الأزهر متابعة اللحظية والدقيقة لمجريات التحقيقات والوقوف على أسباب وملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات بدقة، ورفع تقرير عاجل ومفصل بنتائج التحقيق والإجراءات المتخذة حيال الواقعة أولاً بأول.


