قالت الإعلامية لميس الحديدي إن ما يحدث في المملكة العربية السعودية أمر غير مقبول على الإطلاق، وأن الاكتفاء بالبيانات والإدانات لا يكفي لمواجهة التطورات الراهنة، ما يستلزم تحركًا سياسيًا ودبلوماسيًا عربيًا واسعًا.
في المقابل، أوضحت خلال برنامجها “الصورة” على قناة النهار أن الجامعة العربية مطالبة بأداء دور أكبر، مع ضرورة عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب، مشيرة إلى أهمية أن يشعر الجميع بأن هناك تحركًا عربيًا يتناسب مع مكانة المملكة باعتبارها واحدة من أكبر الدول العربية.
وأوضحت أن أمن المملكة العربية السعودية هو جزء من الأمن القومي المصري، مشددة على أن التضامن المصري مع المملكة لا حدود له، ليس فقط بسبب وجود أعداد كبيرة من المصريين على أراضيها، بل أيضًا لأن السعودية كانت دائمًا الشقيقة والجار والسند لمصر في مختلف الظروف.
وأشارت إلى أن العلاقة بين البلدين لا تقتصر على المصالح المشتركة، بل تقوم على روابط الدم والعروبة والدين، إلى جانب أواصر الأخوة التي تجمع الشعبين، معتبرة أن هذه الروابط تمثل جوهر مفهوم الأمن القومي العربي.
وشددت على أن المرحلة الحالية تستدعي التحام الدول العربية واتحادها وتكاتفها، مؤكدة أن ما يحدث في المملكة لا يمكن أن يمر عبر بيانات الإدانة وحدها، في ظل اشتعال المنطقة واتساع نطاق التوترات التي تشهدها.
وأكدت الحديدي أن استهداف السعودية ليس مجرد قضية مرتبطة باليمن، بل جزء من مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة والشرق الأوسط، داعية إلى حماية السعودية ومصر والوطن العربي وأرض الحرمين الشريفين، وأن يحفظ الله العالم العربي بأكمله.


