أكد الكرملين أن روسيا ستواصل بيع الديزل في الأسواق العالمية دون مواجهة مشكلات، في إشارة إلى استمرار قدرتها على تصدير الوقود إلى الأسواق الخارجية.
دافع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن الاتفاق الخاص باستيراد الديزل الروسي، مؤكدًا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم المضي قدمًا في تنفيذه بالاستناد إلى الصلاحيات القانونية المتاحة، في إطار جهودها لزيادة إمدادات الوقود داخل الولايات المتحدة والحد من ارتفاع الأسعار.
وقال بيسنت، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» اليوم الأحد، إن الاتفاق الذي كشف عنه ترامب يوم الجمعة يحقق مصلحة الشعب الأمريكي، معتبرًا أن المعترضين على تنفيذه استنادًا إلى تشريعات أو مقترحات قانونية يتبنون موقفًا غير صحيح.
وأضاف وزير الخزانة الأمريكي أن الإدارة ستستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة لديها لتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الهدف الأساسي يتمثل في التعامل مع الارتفاع الحاد في أسعار الديزل داخل الولايات المتحدة.
وتستهدف الصفقة توفير ملايين الأطنان من الديزل الروسي للأسواق الأمريكية والعالمية، بما يسهم في زيادة حجم المعروض من الوقود والحد من الضغوط السعرية التي تواجه المستهلكين والقطاعات الاقتصادية المختلفة، بالتزامن مع التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران.
وفي سياق متصل، سبق أن دعا ترامب حلفاءه الأوروبيين إلى السحب من احتياطيات الوقود المخصصة للطوارئ وتوجيه كميات منها إلى السوق الأمريكية، ضمن تحركات تستهدف تعزيز الإمدادات ومواجهة الارتفاعات المتواصلة في الأسعار.
وأثار الاتفاق ردود فعل معارضة داخل الولايات المتحدة وخارجها، إذ انتقده ديمقراطيون أمريكيون وأطراف في أوكرانيا وعدد من الدول الأوروبية، بسبب تعارضه، من وجهة نظرهم، مع سياسة العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الاتفاق «مخزٍ وغير عادل»، في حين أبدت دول أوروبية مخاوف من أن يؤدي تخفيف القيود المفروضة على روسيا إلى زيادة مواردها المالية وقدرتها على مواصلة الحرب.


