أوضح الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين السابق لشؤون الذهب، أن الطريقة الآمنة لشراء الذهب والفضة تتمثل في الاعتماد على محال معروفة وموثوقة، مع ضرورة الحصول على فاتورة تفصيلية تتضمن جميع بيانات المشغولات لضمان حقوق المستهلكين. وفي مداخلة هاتفية مع قناة الحدث اليوم، شدد على أن البيانات المطلوبة تشمل الوزن، العيار، الدمغة، إضافة إلى تفاصيل الأحجار إن وجدت، مؤكداً أن وجود هذه التفاصيل ضروري قبل إتمام الصفقة، لاسيما في ظل ارتفاع قيمة السلع.

بحسب البيانات التي أوردها فرج، فإن الفاتورة التفصيلية ضرورية قبل إتمام الشراء، وتأتي ضمن إجراءات حماية للمستهلكين في سوق تعلو فيه قيمة الذهب والفضة. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن شراء الذهب عبر الإنترنت لا يصلح نظرًا لقيمة السلعة المرتفعة، محذرًا من المخاطرة بالأموال مقابل توفير مبالغ محدودة، وداعيًا المستهلكين إلى الالتزام بالقنوات الشرعية والآمنة عند شراء المعادن الثمينة.

وسط توقعات بسوق منضبط، جاءت تصريحات فرج في سياق إعلان ضبط كميات كبيرة من المشغولات والسبائك المزيفة أو غير المطابقة للمواصفات، إلى جانب كيلوجرامين من الذهب المغشوش، فضلاً عن ضبط 4 مخازن وأدوات لتصنيع أختام مقلدة. وفي تطور لافت، أشاد فرج بجهود وزارة التموين ومصلحة دمغ المصوغات والموازين في مراقبة أسواق الذهب والفضة، مؤكداً أن الرقابة تشمل الورش والمحلات والمعارض من الإسكندرية إلى أسوان.

في الوقت نفسه، أشار إلى أن السوق منضبط بصورة عامة بفضل هذه الرقابة المستمرة، مبرزاً أهمية استمرار الجهود لحماية المستهلكين وضمان نزاهة التعاملات في سوق الذهب المصري.