أعلن مركز اللغات والترجمة بجامعة دمنهور الانتهاء من رقمنة وأتمتة جميع خدماته، في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل الإداري والأكاديمي، وتيسير حصول الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس على الخدمات، ضمن توجه الجامعة نحو التحول إلى جامعة ذكية من الجيل الرابع.
ويأتي هذا التطور تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف وتنفيذ الدكتورة يسرية الهمشري، المدير التنفيذي لمركز اللغات والترجمة، اتساقًا مع توجهات الجامعة نحو تعزيز الحوكمة والاعتماد على الحلول الرقمية في تقديم الخدمات الجامعية.
منصة رقمية موحدة لتيسير الخدمات.
وتستهدف المنظومة الجديدة اختصار الوقت والجهد، وترشيد التكلفة، ورفع كفاءة الأداء، من خلال تحويل المعاملات الورقية إلى إجراءات رقمية مؤتمتة عبر منصة موحدة للمركز.
وتشمل الخدمات التي تغطيها المنظومة إجراءات الحجز، والدفع الإلكتروني، ومتابعة البرامج التدريبية، وخدمات الترجمة المعتمدة، بما يتيح متابعة المعاملات بصورة أكثر تنظيمًا، ويسهم في تسريع إنجاز الطلبات وتعزيز الشفافية ودقة الإجراءات.
وأكد الدكتور إلهامي ترابيس أن رقمنة خدمات المركز تمثل تطبيقًا عمليًا لاستراتيجية جامعة دمنهور للتحول إلى جامعة ذكية مستدامة من الجيل الرابع، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي لا يقتصر على ميكنة الإجراءات، وإنما يمتد إلى تطوير أساليب العمل، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة الأداء، وترشيد الإنفاق، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تقديم خدمات سريعة ودقيقة تحفظ حقوق المتعاملين مع المركز، وتوفر وقتهم وجهدهم، في إطار رؤية تستهدف تطوير الأداء المؤسسي ومواكبة توجه الدولة نحو بناء منظومة إدارية أكثر كفاءة واعتمادًا على التكنولوجيا.
المرحلة الثانية.. رقمنة خدمات التدقيق اللغوي.
وفي سياق متصل، أعلن المركز إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الرقمنة، التي تتضمن ميكنة إجراءات التقديم وإدارة خدمات التدقيق اللغوي للرسائل العلمية والأبحاث، بما ييسر الإجراءات أمام الباحثين وينظم تقديم الخدمة ومتابعتها.
وأوضحت الدكتورة يسرية الهمشري أن أعمال التدقيق اللغوي تُنفذ بالكامل على أيدي متخصصين وخبراء لغويين، دون الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في عملية التدقيق نفسها، مؤكدة أن هذا التوجه يستهدف الحفاظ على أصالة الرسائل العلمية والأبحاث، وصون الجهد البحثي للباحثين، واحترام حقوق الملكية الفكرية، والالتزام بمعايير النزاهة الأكاديمية.
وأضافت أن المركز نفذ برنامجًا تدريبيًا مكثفًا للعاملين لتأهيلهم لاستخدام المنصة الرقمية الجديدة والتعامل مع إجراءات العمل المؤتمتة، بما يدعم دقة التنفيذ، ويرفع كفاءة تقديم الخدمات، ويساعد على استقرار المنظومة واستدامة جودة الأداء.
تطوير إداري يضع المستفيد في المقدمة.
وتعكس رقمنة خدمات مركز اللغات والترجمة توجهًا نحو إعادة تنظيم دورة تقديم الخدمة، بدءًا من التقديم والحجز والدفع، وصولًا إلى متابعة الطلبات وإنجازها، بما يحد من الاعتماد على المعاملات الورقية ويتيح قدرًا أكبر من التنظيم والوضوح في الإجراءات.
ويؤكد المركز أن هذا التطوير لا يستهدف تحديث الوسائل التقنية فحسب، بل يسعى إلى ترسيخ أسلوب عمل يقوم على سرعة الإنجاز، ودقة الأداء، وحماية الحقوق الأكاديمية، وتحسين تجربة المستفيدين.
وباكتمال رقمنة الخدمات وإطلاق المرحلة الثانية الخاصة بالتدقيق اللغوي، تواصل جامعة دمنهور تنفيذ توجهها نحو تطوير الخدمات الجامعية، مستفيدة من الحلول الرقمية في دعم كفاءة العمل المؤسسي، وتيسير الخدمات المقدمة للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.


