أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن الارتفاع في سعر الدولار بلغ نحو 1.58% خلال الشهرين الماضيين، و2.26% خلال سبتمبر، وهو ما يؤثر في السلع التي تحتوي على مكونات مستوردة.
بحسب تصريح عز في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، فإن منتجات الألبان والجبن تتأثر بتكاليف المكونات المستوردة، ومنها اللبن البودرة وزيت الأولين. وأضاف أن الزيادة في أسعار هذه المنتجات كانت من المفترض أن تتجاوز 2% لكنها ظلت أقل من 1% بسبب وجود مخزونات داخل مصر وامتلاك غالبية المنتجين سلعاً بالأسعار القديمة.
في المقابل، لَفت إلى أن ارتفاع أسعار الملابس والأحذية جاء بعد انتهاء موسم الأوكازيون والعودة إلى الأسعار المعتادة عقب الخصومات التي استمرت خلال شهري الصيف أو الأشهر الثلاثة الماضية. وقال إن الارتفاع في هذا القطاع كان محدوداً، وإن قراءة تقرير التضخم إيجابية إلى حد كبير رغم الضغوط العالمية.
وسط توقعات بتحركات لمواجهة الارتفاعات العالمية، أشار إلى أن إجراءات المواجهة تشمل تنويع مصادر الاستيراد ومتابعة تكاليف الشحن والتأمين، فضلاً عن إدارة توقيتات الاستيراد وفق تطورات الأسعار العالمية. كما أكدت الأرقام أن الزيادة العالمية في أسعار القمح المقدرة بنحو 6% لم يظهر أثرها حتى الآن في الأسعار المحلية، وذلك في ظل الإجراءات المتبعة والمخزون الاستراتيجي المتوافر.
وتابع أن الدولة تتابع عن كثب كل المتغيرات العالمية التي تؤثر في الأسعار المحلية، وأن هناك تنسيقاً كاملاً بين الجهات المعنية لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع. كما أوضح أن الرصيد الاستراتيجي يمثل خط الدفاع الأول لحماية المواطنين من أي تقلبات خارجية.
وأكد مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية أن السياسة التي تتبعها الدولة في إدارة ملف الاستيراد والاحتياطي الاستراتيجي أسهمت في تقليل أثر التقلبات العالمية على السوق المصرية، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الجهود لضبط الأسواق وضمان استقرار الأسعار. وفي ختام الحديث شدد على أن المواطن يجب أن يطمئن إلى توافر السلع الأساسية واستقرارها النسبي.


